معارض سوري يقترح مقايضة الجولان بالأسد

معارض سوري يقترح مقايضة الجولان بالأسد
المصدر: إرم– (خاص)

كشف عضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني السوري، كمال اللبواني، عن مشروع سوري- دولي تم التوافق حوله مع عدد من القوى ومنهم قادة في الجيش الحر، يقضي أن تكون الجولان مفتاح لوضع حدّ للأزمة السورية.

ولم يصدر عن قوى المعارضة ممثلة بالائتلاف الوطني السوري أي رد فعل على تصريحات اللبواني، فيما أدانها إعلام النظام السوري.

وقال اللبواني في حوار مع صحيفة “العرب”اللندنية: “لماذا لا نبيع قضية الجولان في التفاوض أفضل من أن نخسرها ونخسر معها سوريا على يد الأسد؟”.

وأضاف “قلنا للأمريكيين: نرضى أن تكون الجولان حديقة سلام دولية، والمناطق السياحية فيها تكون مفتوحة للعالم كلّه، ومن شاء من المستوطنين أن يبقى فليبقى، ومن شاء الذهاب إلى إسرائيل أو غيرها فليذهب، أما أهل الجولان الأصليون، فسيكون لهم الخيار بين إما أن يعودوا إلى أراضيهم أو تعويضهم”.

ومن خلال هذا المشروع يطرح اللبواني اليوم ما يخالف به التوجّه الوطني للسوريين، ويجهض حقهم في مقاومة المحتل، حسب وجهة نظر كثيرين، لكن المعارض السوري القريب من الإدارة الأمريكية، يوضح في هذا الصدد “حين أطرح موضوع الجولان فأنا أبيع ما هو ذاهب سلفاً، قضية الجولان سنخسرها مع الزمن لو استمرت الأمور بهذا الشكل، ولو تقسّمت سوريا لعشر سنوات مقبلة، فلن تجد أحداً يطالب بالجولان، القضية اليوم أننا أمام الحفاظ على وحدة سوريا والمجتمع السوري ومصالح المنطقة ومعاقبة المجرمين”.

وتعتمد الإستراتيجية المطروحة، والتي رفض اللبواني اعتبارها مؤامرة، على التدخل الإسرائيلي المباشر في الحرب الدائرة في سوريا، وفقاً لسياسة عسكرية محدّدة يصفها اللبواني بالقول: “تتدخل إسرائيل بفرض منطقة حظر جوي باستخدام منظومة باتريوت الخاصة بها، والشبكات الدفاعية والصاروخية”.

ويضيف: “”ليس على إسرائيل أن تتقدم برياً، بل تقوم بفرض منطقة حظر جوي جزئي على المناطق السورية، الدفاعات الإسرائيلية تستطيع تغطية أكثر من مائة كيلومتر في عمق الأراضي السورية انطلاقاً من الجولان، ضمن قوس يمتد إلى ما وراء دمشق، وقد يصل إلى السويداء ودرعا وريف دمشق الجنوبي والحدود السورية اللبنانية غرب العاصمة”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث