أكاديمي فلسطيني: نفوذ “الجهاد” في غزة يزداد

أكاديمي فلسطيني: نفوذ “الجهاد” في غزة يزداد
المصدر: رام الله ـ (خاص) من محمود الفطافطة

قال أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأمريكية بجنين د. أيمن يوسف في حديث خاص لـ إرم، إن الأحداث الأخيرة في قطاع غزة كشفت عن القدرة العسكرية الواسعة لحركة الجهاد من خلال استخدامها لأول مرة صواريخ غراد تطلق من منصات متحركة عبر سيارات رباعية الدفع، مشيرا إلى أن هذا التطور شكل صدمة للقيادة العسكرية والسياسية الإسرائيلية.

وأضاف أن القلق الإسرائيلي من تعاظم قوة حركة الجهاد ينبع من قدرة الحركة على خوض معركة عسكرية لوحدها مع الاحتلال الإسرائيلي، موضحا أن صواريخ الجهاد باتت تهدد وسط إسرائيل وكبرى مدنها وهو ما خلق تأييدا شعبيا واسعا للحركة في أوساط الفلسطينيين.

وذكر الأكاديمي الفلسطيني أن المواجهة الأخيرة بين الجهاد وإسرائيل أظهرت حقيقتين، الأولى، أن إسرائيل وحركة حماس غيرمعنيتين بتوسيع المواجهة العسكرية، والثانية، تعاظم قوة حركة الجهاد العسكرية وازدياد نفوذها في غزة على حساب حماس.

وأوضح د. يوسف أن المتابع لواقع المقاومة في قطاع غزة يجد أن حركة الجهاد هي الوحيدة التي ترد على تصعيد العدوان الإسرائيلي في حين أن حركة حماس تخشى من حرب إسرائيلية واسعة تفقد خلالها نفوذها أو سيطرتها على القطاع، لا سيما وأن علاقاتها مع القيادة المصرية مقطوعة، وفاترة مع إيران بسبب موقفها من الأزمة الجارية في سوريا.

وبخصوص إمكانية حدوث هجوم إسرائيلي واسع على القطاع لم يستبعد د. يوسف وقوع ذلك خاصة بعد انتهاء المهلة المحددة للمفاوضات بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني، المفترض أن تكون في منتصف شهر أيار / مايو القادم، مشيرا إلى أن إسرائيل لن تترك حركة الجهاد وسواها ماضية في تطوير قدراتها العسكرية المتنوعة والنوعية، وهو ما يمكن أن يعجل باتخاذ قرار بشن عدوان واسع على القطاع، خصوصا وأن غزة أصبحت بالنسبة لإسرائيل ساحة اختبار لتجريب أسلحتها واسترداد قوة ردعها المتآكلة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث