مظاهرة غاضبة تنجح في الوصول إلى السفارة الإسرائيلية بعمان

المصدر: عمان- (خاص)

تظاهر المئات من الأردنيين بعد صلاة الجمعة، قرب السفارة الإسرائيلية في منطقة الرابية غربي العاصمة عمان، تنديدا باستشهاد القاضي الأردني رائد زعيتر على يد جنود الاحتلال قبل عدة أيام.

ولم تحاول قوات الأمن الأردنية -وبخلاف عادتها- منع المظاهرة من الوصول إلى أسوار مبنى السفارة الإسرائيلية ولكن وسط تواجد أمني كثيف حال دون اقتحام المبنى.

وطالب المتظاهرون بالفعالية التي نظمها؛ الملتقى الوطني لحماية الأردن وفلسطين والحراكات الشعبية والحركة الإسلامية، بطرد السفير الإسرائيلي في عمان وإسقاط معاهدة وادي عربة، كما طالبوا بالإفراج عن الجندي المسرح أحمد الدقامسة.

وأحاط جدار أمني كثيف بالسفارة الإسرائيلية تحسبا لمحاولات المتظاهرين اقتحماها.

ويرى مراقبون في عمّان أن عدم تدخل قوات الأمن الأردنية، يعود لتوتر العلاقة بين مجلس النواب الأردني، وحكومة الدكتور عبد الله النسور، حيث أنذرها النواب بالتصويت على حجب الثقة بها، ما يحتم تقديمها استقالتها، في حال لم تستجب لمطالب الأغلبية النيابية الساحقة، في طرد السفير الإسرائيلي، وإطلاق سراح الجندي المسرح أحمد الدقامسة، والغاء معاهدة السلام بين البلدين.

وفي وقت لاحق، اشتبكت عناصر أمنية مع المتظاهرين، واستخدمت الهراوات في ملاحقة من حاولوا تجاوز الطوق الأمني باتجاه مبنى السفارة الإسرائيلية.

وأوقفت قوات الأمن شقيق الجندي المسرح أحمد الدقامسة “الذي يمضي حكما بالسجن المؤبد على خلفية إطلاقه الرصاص وقتله سبع فتيات اسرائيليات سنة 1996، بعد سخريتهن من صلاته”.

وأفادت مصادر أمنية أنه جرى إخلاء سبيل شقيق الدقامسة بعد وقت قصير من توقيفه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث