حرق عشرات المنازل والمتاجر في مواجهات مذهبية جنوب الجزائر

الجزائر – تواصلت أعمال العنف المذهبي بين العرب والامازيغ الإباضيين بغرداية جنوب الجزائر، حيث أسفرت الخميس والجمعة عن حرق 70 محلا تجاريا ومنزلا، وفق ممثلين عن التجار المحليين.

وشهدت مدينة غرداية تصاعدا في أعمال العنف المذهبي بين العرب والأمازيغ الإباضيين طيلة الخميس وصبيحة الجمعة، حيث شهدت الشوارع الرئيسية للمدينة وفق شهود عيان حملة نهب واسعة للمحلات التجارية وعمليات تخريب وحرق للبيوت.

وقال خوضير باباز أحد ممثلي تجار المدينة إن “عمليات الحرق والنهب استهدفت الخميس فقط 50 محلا تجاريا أغلبها يقع في حي ثنية المخزن ، بينما تعرضت بيوت في أحياء الحاج مسعود ومليكة للحرق والتخريب، كما عرفت 20 متجرا وبيتا نفس المصير صبيحة اليوم الجمعة”.

وقالت مصادر طبية من مستشفى المدينة إن المواجهات المذهبية التي اندلعت ليلة الأربعاء لأسباب مجهولة، خلفت العشرات من الجرحى بينهم عناصر شرطة .

وتشهد مدنية غرداية، التي يقيم بها مواطنون أمازيغ يعتنقون المذهب الإباضي وعرب سنة يعتنقون المذهب المالكي منذ يوم 22 ديسمبر/كانون أول الماضي، أعمال عنف مذهبية أسفرت عن قتل 5 أشخاص، وإصابة المئات.

وعجزت السلطات الجزائرية عن معالجة الوضع رغم وجود الآلاف من عناصر الشرطة والدرك في المدينة.

والإباضية هي إحدى المذاهب الإسلامية المنفصلة عن السنة والشيعة، نسبة إلى عبد الله بن إباض التميمي، وتنتشر في سلطنة عُمان وشمال أفريقيا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث