الأردن ينفي تعرضه لضغوط للمشاركة في عزل قطر

الأردن ينفي تعرضه لضغوط للمشاركة في  عزل قطر
المصدر: عمّان – (خاص) من شاكر الجوهري

شككت مصادر أردنية في صحة معلومات تحدثت عن ضغوط خليجية تعرض لها الأردن، ليسحب سفيره من الدوحة، مشيرة إلى أن ما نشر من تصريحات صحفية، منسوبة لنائب أردني بالخصوص، غير صحيح.

التصريحات الصحفية نسبت إلى النائب الأردني، الذي لم تذكر اسمه، القول، إن “دولا خليجية (لم يسمها)، سعت لإقناع عمّان خلال الفترة الماضية، كي تشارك في العزل الدبلوماسي لقطر”، الذي بدأته قبل أسبوع كل من السعودية والإمارات والبحرين، بسحب سفرائها من الدوحة.

وبررت الدول الثلاث، قرارها سحب سفرائها من الدوحة بمخالفة قطر الاتفاقية الأمنية المبرمة في 23 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، في العاصمة السعودية الرياض، ووقع عليها أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بحضور أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وأيدها جميع قادة دول مجلس التعاون الخليجي الست.

وأشار النائب الأردني، نقلا عن دبلوماسيين في الخارجية الأردنية، إلى أن “المساعي شملت إقناع عمّان بإعلان جماعة الإخوان المسلمين في الأردن، جماعة إرهابية، على غرار التصنيف الذي أعلنته أخيرا كل من مصر والسعودية، ووضعت خلاله الجماعة على قائمة المنظمات الإرهابية لديها”.

وأدرجت السعودية، قبل أسبوع، جماعة الإخوان المسلمين وثمانية تنظيمات أخرى، على قائمة “الجماعات الإرهابية”، فيما كانت الحكومة المصرية، أعلنت نهاية كانون الأول/ ديسمبر الماضي، جماعة الإخوان “جماعة إرهابية” وجميع أنشطتها “محظورة”.

وأضاف النائب الأردني، أن “الأردن ورغم تحالفه السياسي الواقع ضمن ما يعرف بـ “محور الاعتدال”، الذي يضم مصر ودولا خليجية، لم يستجب لنداء الحلفاء بخصوص قطر، على اعتبار أن مجلس التعاون الخليجي ذاته لم يجمع بعد على قرار موحد يقضي بعزل الدوحة دبلوماسيا بسبب سياساتها الخارجية”.

ويضم “محور الاعتدال” كلا من مصر والسعودية والإمارات والأردن، وعرف إعلاميا بهذا الاسم، قبل اندلاع ثورات الربيع العربي العام 2011، في مقابل ما عرف بـ محور الممانعة ضد الغرب، الذي كان يضم سوريا وإيران.

ولفت إلى أنه “في حال إجماع مجلس التعاون الخليجي على موقف موحد من قطر، فإنه ليس ملزما للأردن؛ لأنه ليس عضوا في المجلس”.

أما بخصوص حظر جماعة الإخوان المسلمين، وتصنيفها كمنظمة إرهابية، قال النائب الأردني: “إن الأردن لا يرغب في تلبية المساعي الخليجية في هذا الاتجاه، طالما التزمت الجماعة بمنهجها السلمي، وامتنعت عن التحريض الواقع خارج إطار الإجماع الوطني الأردني”.

وأضاف أن “علاقة النظام الأردني بجماعة الإخوان المسلمين تمتاز بخصوصية وصفها الملك عبدالله الثاني عام 2012، بأنها “جزء من النظام، من خلال كونها حزبا سياسيا وطيفا من أطياف المجتمع الأردني المتنوع، بينما لم تحظَ بهذه الشرعية في دول عربية أخرى”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث