البرلمان الأردني يُمهل الحكومة خمسة أيام لطرد السفير الإسرائيلي

البرلمان الأردني يُمهل الحكومة خمسة أيام لطرد السفير الإسرائيلي
المصدر: عمان- (خاص) حمزة العكايلة

قرر مجلس النواب الأردني الأربعاء إمهال حكومة الدكتور عبد الله النسور خمسة أيام للإمتثال لقرار الأغلبية النيابية بالإفراج عن السجين أحمد الدقامسة وطرد السفير الاسرائيلي من عمان وسحب السفير الاردني من إسرائيل والافراج عن جميع السجناء الأردنيين والفلسطينين من سجون الاحتلال الاسرائيلي .

ورداً على استشهاد القاضي الأردني رائد زعيتر الإثنين على يد جنود الإحتلال الإسرائيلي، عقد مجلس النواب الأردني جلستين طارئتين اتخذ في محصلتهما الأربعاء قراراً بالأغلبية بإمهال حكومة النسور لتنفيذ المطالب النيابية حتى الثلاثاء ، وسط خطابات نيابية قاسية بحق الحكومة الأردنية التي لم تمتثل لقرار النواب قبل نحو 15 يوماً حين قرر البرلمان طرد السفير الإسرائيلي رداً على مقترح في الكنيست الإسرائيلي بنزع الوصاية الأردنية عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

وتضمنت خطابات النواب مطالب غير مسبوقة، حيث طالب النائب عبد الهادي المحارمة من حكومة بلاده الرد على إسرائيل باستضافة أمين عام حزب الله اللبناني حسن نصر الله، واستضافة الرئيس الإيراني في عمان، والبدء فوراً بقبول العرض الإيراني بضخ النفط للأردن.

وطالب النائب موسى أبو سويلم من حكومة بلاده عدم بطرد السفير الصهيوني من الأردن، معتبرا أن على الحكومة دراسة خياراتها جيدا قبل اتخاذ أي قرار، مفسراً مطلبه بالقول: خيار الحرب والسلام يجب أن لا يكون ردة فعل على مقتل شخص على أهميته ورمزيته، ويجب فتح مكاتب تمثيل سياسي لحماس في عمان وأن يتبنى المجلس مبادرة للمصالحة بين فتح وحماس، رداً على الفعل الصهيوني الغاشم.

كذلك كشف النائب عدنان الفرجات أنه عندما كان في الخدمة العسكرية بالأمن العام في سجن سواقة كان يوميا يؤدي التحية للجندي احمد الدقامسة باسم الشهداء، وزاد بالقول: يكفي ذلك ليعبر عن موقفي من الدقامسة خاصة وأنا برتبة عقيد وهو برتبة جندي.

وخلال الجلسة النيابية تجمهر عدد من المحامين من رفاق القاضي الشهيد زعيتر، وعبر أحدهم عن غضبه بمحاولة حرق العلم الإسرائيلي تحت قبة البرلمان، إلا أن الشرطة أخرجته من شرفات الحضور بعد تدخل من رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة.

ورداً على مداخلات أعضاء البرلمان أكد رئيس الوزراء عبد الله النسور أن الجميع بحالة من الغضب والأسى والحزن ليس على الحالة فحسب، بل في حزن على حالة الأمة.

وتابع: طالبنا الحكومة الاسرائيلية بإجراء تحقيق فوري شامل دون تأخير، وتم استدعاء القائم بأعمال السفارة الإسرائيلية لإبلاغ حكومته بأننا ننتظر تحقيق أولي بالأمر وإطلاع الحكومة الأردنية به، وقد قامت اسرائيل بعد الضغوطات التي مارسناها عليها بتقديم اعتذار رسمي عن الحادث، وأنتم تعلمون أن اسرائيل درجت عن التمنع عن الاعتذار في حوادث سابقة مع دول أخرى، وقد طلبنا منهم أن يكون هناك تحقيق مشترك وقد وافقت اسرائيل على ذلك وتشارك به أجهزتنا الأمنية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث