إصابة أبرز قادة جيش النظام السوري في القلمون

إصابة أبرز قادة جيش النظام السوري في القلمون

دمشق – ذكرت مصادر بالمعارضة السورية، مساء الإثنين، أن أحد أبرز قادة عمليات النظام العسكرية في محيط بلدة يبرود في منطقة القلمون في ريف دمشق أصيب بجراح خطيرة.

وقالت المصادر: “العميد في قوات النظام موفق حيدر، أحد أبرز قادة العمليات في معركة القلمون أصيب، وقتل اثنان من مرافقيه إثر انفجار لغم أرضي زرعه الثوار”، وقد أكد كل من “شبكة سوريا مباشر” و”المركز الإعلامي” في القلمون تلك الأنباء.

وفي سياق متصل، نفى مركز القلمون تقدم قوات الأسد، وقال: “إن قوات الأسد لم تحرز أي تقدم منذ أكثر من 5 أيام وبقيت متمترسة عند النقاط التي تقدمت إليها سابقاً على وقع استخدام سياسة الأرض المحروقة، وأوضح المركز أن ثوار القلمون يحتفظون بمواقعهم الدفاعية”.

إلى ذلك تستمر الاشتباكات والمعارك العنيفة في منطقة القلمون بين الثوار وقوات النظام المدعومة بمقاتلي حزب الله اللبناني.

وفي تطورات المشهد اليوم قام طيران النظام بشن أكثر من 20 غارة جوية على مناطق متفرقة في منطقة القلمون، تركزت معظمها في محيط يبرود وجرود عرسال اللبنانية أيضاً، في وقت اندلعت اشتباكات عنيفة في السحل على أطراف المدينة.

وأفاد ناشطون أن عدداً كبيراً من قوات النظام في مدينة دير عطية بريف القلمون قتلوا، وذلك بعد عملية نوعية قام بها الثوار هناك في المنطقة، ولم يحدد الناشطون طبيعة العملية.

وذكر الناشطون أن قوات النظام نصبت قواعد راجمات الصواريخ في عدد من شوارع النبك، ووجهتها على يبرود وأطلقت مجموعة من الصواريخ، يأتي ذلك في خطوة من النظام للاحتماء بالمدنيين، لا سيما بعد خسائره الفادحة التي تلقاها خلال الـ 48 ساعة، كما تقول مصادر المعارضة.

يذكر أن مدينة يبرود ما تزال تحت سيطرة الجيش الحر فيما تحاول قوات النظام والميليشيات الداعمة لها اقتحامها إلا أن محاولاتها باءت بالفشل، وفي ريف دمشق، قصفت قوات النظام بالمدفعية والدبابات مزارع القصور والحي الشرقي من المخيم في خان الشيح، في حين تعرضت بلدة زملكا لقصف مدفعي.

إلى ذلك، تعرض حي القدم لقصف عنيف لقوات النظام بالدبابات استهدف مجمع القدم الصناعي جنوبي العاصمة.

وجرت اشتباكات متقطعة بين الجيش الحر وقوات النظام في محيط إدارة الدفاع الجوي على أطراف بلدة المليحة، كما استهدفت قوات النظام بالهاون بلدة مديرا.

وفي أطراف دمشق، قصفت قوات النظام بالمدفعية والهاون حي جوبر، كما تعرض حي العسالي لقصف عنيف من قبل قوات النظام بالهاون والدبابات.

وفي القنيطرة، تعرضت قرى القنيطرة المحررة لقصف مدفعي متقطع من قبل قوات النظام من تل الحارة.

وأفاد ناشطو الثورة في درعا بسيطرة الجيش الحر على أجزاء واسعة من مدينة الشيخ مسكين بعد اشتباكات عنيفة دارت بينهم وبين قوات النظام هناك.

وفي حلب، قتل عدة عناصر من قوات النظام وجرح آخرون، واغتنم الثوار مدفع 23 إثر اقتحام الجيش الحر مبنى لقوات النظام في قرية الشيخ نجار، وجرح مدنيون نتيجة قصف قوات النظام على حي الصاخور بالمدفعية الثقيلة.

وفي حمص، دارت اشتباكات عنيفة بين الثوار وقوات النظام على أطراف قلعة الحصن وقرية الحصرجية. بريف حمص الغربي، وذلك في محاولة من قوات النظام اقتحام المنطقتين المذكورتين، تحت غطاء جوي وناري مكثف.

يأتي ذلك في ظروف إنسانية صعبة يعيشها الناس هناك بسبب الحصار الذي تفرضه قوات النظام التي تمنع دخول أو خروج المساعدات والناس.

وفي إدلب، استهدفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة بلدة ومطار تفتناز العسكري.

وفي معرة النعمان جرت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام كما دارت اشتباكات عنيفة بين عناصر تنظيم “داعش” والثوار في بلدة دركوش.

وفي حماة، استهدف الجيش الحر بقذائف 120 والرشاشات الثقيلة والمتوسطة تجمعات النظام في حاجز المغير وتل عثمان بريف حماة الشمالي، واعتقلت قوات النظام أكثر من 50 مدنياً بعد حملة اعتقالات عشوائية في حي الحميدية داخل المدينة.

وفي ظل المعارك العنيفة الدائرة بين تنظيم داعش والثوار في مختلف مناطق الشمال السوري، تحدث ناشطون عن استشهاد 5 مقاتلين من حركة “أحرار الشام” جراء انفجار لغم أرضي قرب مدينة سراقب بريف إدلب، جاء ذلك بعد أن استشهد مقاتل للحركة وجرح عدد منهم بعد انفجار سيارة مفخخة بالقرب من مقر لواء “سهام الحق” في المدينة، يأتي هذا بعد أن أمهلت جبهة ثوار سراقب عناصر “داعش” بمغادرة المدينة، حيث تعتبر مدينة سراقب ثاني أكبر تجمع لعناصر “داعش” بعد الدانا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث