العفو الدولية: النظام السوري يستخدم تجويع المدنيين كسلاح حرب

العفو الدولية: النظام السوري يستخدم تجويع المدنيين كسلاح حرب
المصدر: إرم – دمشق

قالت منظمة العفو الدولية، أن قوات النظام السوري تلجأ إلى تجويع المدنيين كأسلوب من أساليب الحرب، وقالت أن “ما لا يقل عن 128 لاجئاً لقوا مصرعهم في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين نتيجة لتلك الأساليب”.

ونبهت المنظمة الحقوقية، في تقرير لها أوردته “هيئة الإذاعة البريطانية” (بي بي سي) إلى أن الآلاف من اللاجئين المحاصرين هناك يواجهون أزمة إنسانية كارثية.

وأكدت المنظمة أن العائلات أجبرت على السعي بحثاً عن الطعام في الشوارع، ما يعرضهم لخطر القتل برصاص القناصة، فيما وردت تقارير عن وقوع اشتباكات يومية على أطراف المخيم منذ خرق الهدنة بين المسلحين والفصائل الفلسطينية الأسبوع الماضي.

وفي سياق متصل ذكرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، اليوم، أن الاشتباكات وأعمال العنف تعيق جهودها لإيصال مساعدات إلى اللاجئين الفلسطينيين المحاصرين في مخيم اليرموك عند ضواحي دمشق.

وقالت (الأونروا) أن العنف أعاق من جديد وصول المساعدات إلى مخيم اليرموك.

وأوضح المتحدث باسم الوكالة، كريستوفر غونيس، أن (الأونروا) تلقت تقارير أنه بالرغم من تراجع حدة العنف، إلا أن اليومين الأخيرين شهدا اشتباكات وقصف في المخيم.

وقال غونيس أن “الأعمال العدائية المستمرة حالت دون توزيع (الأونروا) مساعدات إنسانية في اليرموك طوال تسعة أيام متتالية”، معرباً عن قلق الوكالة العميق من الوضع الإنساني السيئ في المخيم وحقيقة أن اللجوء المتكرر إلى القوة المسلحة أعاق الجهود لتخفيف محنة المدنيين.

وكرر مطالبة (الأونروا) القوية لكل الأطراف بالسعي لحل الخلافات عبر السبل السلمية، وحثها كل المعنيين على العمل للسماح وتسهيل الاستئناف الفوري لتوزيع الأغذية إلى المدنيين في داخل اليرموك.

وكان مخيم اليرموك، الذي يضم أعدادا تتراوح ما بين 18 ألفاً إلى 20 ألفاً من اللاجئين الفلسطينيين، شهد مؤخراً عدداً من الاشتباكات هي الأعنف في العاصمة السورية دمشق.

ومع انقطاع التيار الكهربائي عن المخيم منذ نيسان/ أبريل 2013، أغلقت غالبية المستشفيات في المخيم أبوابها بعدما أصبحت تفتقر إلى أبسط الإمدادات الطبية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث