تجدد أعمال العنف مع عودة الجامعات في مصر

تجدد أعمال العنف مع عودة الجامعات في مصر
المصدر: القاهرة - (خاص) من شوقي عصام

تجددت أعمال العنف في مصر الأحد، مع عودة الجامعات، في الفصل الدراسي الثاني، وكانت الاشتباكات في جامعة القاهرة هي الأشرس بين طلاب “الإخوان” وعشرات التشكيلات الأمنية التابعة لمديرية أمن الجيزة، التي تبعد حوالي 200 متر، عن الباب الرئيسي للجامعة، تخللها إلقاء زجاجات حارقة “مولوتوف” على قوات الأمن التي ردت بالغازات المسيلة للدموع ما أسفر عن حرق سيارتي بث تابعتين لقناتي “سي بي سي” و”أون تي في”.

ويأتي ذلك وسط حذر في تفعيل الحكم القضائي الخاص بعودة الحرس الجامعي، التابع لوزارة الداخلية، لحفظ الأمن ومواجهة أعمال الشغب في الجامعات.

وبدأت الاشتباكات من أمام كلية التجارة، داخل الحرم الجامعي، عندما قام طلاب محسوبون على جماعة “الإخوان المسلمين”، بمنع بعض الطلاب غير المسيسين، من الدخول إلى المحاضرات التعليمية، بغلق أبواب المدرجات، مما دفع أسر طلاب مناوئين للإخوان، إلى مواجهة طلبة الإخوان، ما أسفر عن اشتباكات، انتقلت إلى كلية الحقوق، في الوقت الذي قامت فيه بعض المجموعات الطلابية التي أعلنت مساعدتها للحرس الخاص داخل الجامعة، بضبط 7 طلاب منتمين لجماعة “الإخوان”، وتسليمهم إلى قوات الشرطة التابعة لمديرية أمن الجيزة.

وأصدرت وزارة الداخلية، بياناً قالت فيه: إنها “رصدت قيام عدد من الطلبة والعناصر الإخوانية بالتجمع أمام حرم جامعة القاهرة، والقيام بأعمال شغب في محاولة لتعطيل حركة المرور، وإضرام النيران في سيارة البث الفضائي التابعة لإحدى القنوات الفضائية، حيث تمكنت قوات الحماية المدنية، من إخماد الحريق والتصدي لأعمال العنف، وضبط عدد 4 من المتورطين في أعمال العنف، تبين أنهم طلاب بأحد المعاهد الأزهرية بمنطقة إمبابة”.

وكانت قيادات طلابية، قد اجتمعت بوزير الداخلية، اللواء محمد إبراهيم، الأسبوع الماضي، معلنين وجود خطة لمواجهة طلاب تنظيم الإخوان، وعرقلة أي أعمال تستهدف تعطيل الدراسة، والتعدي على المنشآت، عارضين على الوزير، تكوين فرق طلابية، تقوم بدور الحرس الشرطي الجامعي، لحماية الجامعة من الداخل، وذلك بالتعاون مع الأمن المدني الخاص، وهو ما رحب به الوزير، حتى لا تدخل الشرطة في صدام من جديد مع الطلاب.

.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث