مسؤول لبناني: تأخر الإفراج عن الراهبات أسبابه لوجستية

مسؤول لبناني: تأخر الإفراج عن الراهبات أسبابه لوجستية

بيروت – (خاص) من حمزة تكين

أفاد المدير العام للأمن العام اللبناني، اللواء عباس إبراهيم، بأنه سيتم الليلة إطلاق سراح راهبات بلدة معلولا السورية الـ12 المختطفات منذ مطلع ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

ومضى قائلاً، الأحد، في تصريح لقناة المنار التابعة لحزب الله اللبناني إنّ “أسباب التأخير لوجستية تتعلق بجغرافية المنطقة”.

وكانت كتائب “أحرار القلمون” السورية أعلنت في 6 ديسمبر/كانون الأول الماضي مسؤوليتها عن اختطاف الراهبات بعدما سيطرت مع جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة على معلولا بريف دمشق جنوب سوريا، وتم ربط مصير الراهبات بالإفراج عن ألف معتقلة سورية من سجون النظام السوري.

وفي وقت سابق الأحد، صرّح اللواء إبراهيم لقناة المنار بأنّ قرار إطلاق سراح الراهبات قد اتخذ، لكن الأمر يستغرق بعض الوقت “بسبب عوائق لوجيستية”.

وكان مصدر أمني لبناني قال الأحد لوكالة الأناضول إنّ مساع حثيثة ومفاوضات تجري مع مسلحين سوريين لاإطلاق سراح الراهبات.

ولم يشأ المصدر أن يكشف المزيد من التفاصيل أو يحدد موعداً للإفراج عن الراهبات المختطفات.

وجاء كلام اللواء إبراهيم بعد تقارير صحفية أفادت بقرب إطلاق سراح راهبات معلولا، والطلب من الصحفيين المتواجدين في دمشق بالتوجه إلى النقطة الحدود السورية مع لبنان في “جديدة يابوس”.

وتجمع عدد كبير من الصحفيين على نقطة المصنع الحدودية اللبنانية مع سوريا، والتحق بهم أهالي راهبتين من المختطفات، مريم الهبر ويوستينا خوري، ورئيس المجلس الأرثوذوكسي اللبناني روبير أبيض.

وأفاد مراسل الأناضول شرقي لبنان بأنّ موكباً لأمنيين لبنانيين عبَر بلدة عرسال اللبنانية بعد ظهر الأحد، حيث تردد أنه سيتسلم الراهبات المطلق سراحهن في منطقة قريبة مع الحدود السورية.

وذكرت الوكالة الوطنية اللبنانية أنّ رئيس المخابرات القطري سعاده الكبيسي، الذي كان قد وصل إلى بيروت قادماً من إسطنبول في وقت سابق، كان ضمن الموكب الأمني اللبناني.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره لندن، إنّ اللواء إبراهيم وضابط في المخابرات القطرية سيُسلّمان راهبات معلولا بعد الإفراج عنهن “إلى الجهات الكنسية السورية” على الحدود السورية اللبنانية.

وأضاف المرصد على موقعه الإلكتروني أنّ عملية الإفراج عن الراهبات تتم “ضمن صفقة إفراج عن معتقلات في سجون النظام السوري، ونقاط أخرى لم تتضح حتى اللحظة”.

ولا يبدو أن الصفقة ستشمل المطرانين المخطوفين في سوريا بولس يازجي، مطران حلب للروم الأرثوذكس، ويوحنا إبراهيم، مطران حلب للسريان الأرثوذكس، اللذين اختطفا في 22 أبريل/نيسان الماضي في قرية “داعل” غرب مدينة حلب شمالي سوريا.

ولم تتبن أي جهة، حتى اليوم المسؤولية عن اختفائهما.‎

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث