الائتلاف: الخلاف الخليجي لن يؤثر على الأزمة السورية

الائتلاف: الخلاف الخليجي لن يؤثر على الأزمة السورية

دمشق – استبعد خالد الناصر عضو الائتلاف الوطني السوري المعارض (المقيم في الرياض)، أن تنعكس الأزمة الدبلوماسية الأخيرة بين دول الخليج سلبا، على الدعم الخليجي المقدم للمعارضة السورية، مشيراً إلى أن الائتلاف تلقى تأكيدات من الجانب السعودي على عدم حدوث ذلك.

وقال الناصر في تصريح، نشره “المكتب الإعلامي للائتلاف”: إنّ “الخلاف داخل البيت الخليجي لن يطول، ولا يتعلق بأي شكل من الأشكال بالأزمة السورية، وإنما هو مرتبط بالموقف من الأزمة في مصر بالشكل الرئيسي”.

وأكد أنّ “الدول الخليجية قد تختلف على الموقف من الأوضاع في مصر أو غيرها، إلا أنها لا تختلف على ضرورة دعم المعارضة السورية ضد نظام بشار الأسد المدعوم من قبل إيران التي تعد (العدو الاستراتيجي) المشترك لمعظم دول الخليج”.

وبيّن الناصر أنه في حال تمكن النظام السوري من كسر المعارضة أو إخماد الثورة ضده، فإن “دول الخليج ستجد نفسها في قبضة النفوذ الإيراني، فمن العراق وسوريا وحزب الله اللبناني من جهة، إلى المنطقة الشرقية في السعودية التي تضم غالبية سكان من الشيعة وكذلك الأمر بالنسبة للصراع الشيعي السني في البحرين والحوثيين المدعومين من إيران في اليمن جنوبي السعودية”.

من جانبه قال نزار الحراكي، سفير الائتلاف السوري في الدوحة، إنّ “الخلاف بين الدول الخليجية لن يكون له انعكاسات على الأزمة السورية”، مشيراً إلى أنه سمع مراراً ومن أعلى المستويات في الدولة، أنه “مهما حصل فإنّ الموقف ثابت من دعم الثورة’السورية”.

وقال الحراكي، إنّ الخلاف الأخير بين الدول الخليجية أصبح واضحاً للعيان بأنّ سببه عملية “شد وجذب” فيما يتعلق بالشأن المصري، وليس للملف السوري أي علاقة به، مؤكداً أنّ “المعارضة السورية لن تتدخل في هذا الخلاف كونه ضمن البيت الواحد وشأن داخلي”.

وأضاف: “من الممكن أن نتدخل في حالة واحدة وهي أن نكون طرفاً في الصلح وتقليص الخلاف”، مشيراً إلى أن الدول الخليجية “قادرة على ترتيب أمورها بنفسها وليست بحاجة لطرف خارجي”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث