منظمة: سوريا لن تفي بموعد تدمير الكيماوي

منظمة: سوريا لن تفي بموعد تدمير الكيماوي
المصدر: دمشق- (خاص)

كشف منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، أن سوريا لن تفي بموعد تدمير منشآتها لإنتاج الأسلحة الكيماوية” الذي يحل منتصف شهر آذار(مارس) الجاري.

وانتقدت المبعوثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة سامانثا باور نظام الأسد قائلة:” إن نظام الأسد يراوغ في تعامله مع أعضاء منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، ويرفض التفاوض بجدية بشأن تدمير منشآته التي تستخدم في إنتاج الغازات السامة. جاء هذا الانتقاد الحاد لنظام الأسد بعد تأكيدات المنظمة في لاهاي، بأن سوريا شحنت نحو ثلث مخزوناتها من الأسلحة الكيماوية، ومنها غاز الخردل لتدميرها في الخارج.

وقالت السفيرة الأميركية:” إن المنظمة تحاول التوصل إلى اتفاق لتدمير منشآت إنتاج الأسلحة الكيماوية، ونظام الأسد يرفض التفاوض بجدية (وعلى وشك) أن يفوت موعداً نهائياً آخر”.

وكانت دمشق قد أبلغت المنظمة منذ أيام عن 12 منشأة إنتاج، ولديها حتى يوم 15 آذار(مارس) الجاري لتدميرها، بموجب اتفاق توصلت إليه روسيا والولايات المتحدة.

وطلب النظام السوري من المنظمة العام الماضي السماح له بتحويل بعض منشآت سورية المعلن عنها في إطار برنامجها للأسلحة للاستخدام السلمي، لكن دبلوماسيين غربيين رفضوا هذه الفكرة، لأنها قد تترك لدى سوريا بعض قدرات الأسلحة الكيماوية.

وقالت باور: “يجب على سوريا أن تعجل بخطى تنفيذ العملية امتثالاً بالمواعيد النهائية التي حددتها المنظمة، خاصة أنه لم تتلف سوى 20% من الأسلحة الكيماوية ذات الأولوية الأولى، وينطوي التأخير على خطر”.

يذكر أن الكيمياويات ذات الأولوية الأولى هي أخطر العناصر اللازمة لإنتاج الغازات السامة.

ولم يعقب مبعوث النظام في الأمم المتحدة، بشار الجعفري،على تصريحات المنظمة.

وقالت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، الثلاثاء، إن النظام السوري سلم حتى الآن ست شحنات من المواد السامة التي أخطرت المنظمة بها في إطار الاتفاق الروسي- الأمريكي.

وأضافت أنها تأكدت من نقل شحنتين أخريين إلى ميناء اللاذقية في شمال سوريا. وستنقل الشحنتان إلى سفينة “ام. في كيب راي” الأمريكية، ثم إلى منشآت تدمير في المملكة المتحدة وألمانيا.

وقال رئيس منظمة حظر الأسلحة الكيماوية أحمد أوزومجو: “بالنظر إلى انقضاء الموعدين السابقين للإزالة سيكون من الضروري الاستمرار في هذا الزخم الجديد”. مضيفاً، “أكدت الحكومة السورية التزامها بتنفيذ عمليات الإزالة في موعدها”.

وأكد أن سوريا لديها الآن كل المعدات التي تحتاجها للتخلص من المواد الكيماوية المتبقية بما في ذلك دروع لحماية حاويات الشحن.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث