البدوي يكشف محادثات الإخوان وأمريكا خلال ثورة يناير

البدوي يكشف محادثات الإخوان وأمريكا خلال ثورة يناير
المصدر: القاهرة – (خاص) من علاء الدين حافظ

كشف رئيس حزب الوفد المصري الدكتور السيد البدوي، عن تفاصيل الاتصالات التي دارت بين جماعة الإخوان المسلمين والولايات المتحدة الأمريكية، إبان ثورة “25 يناير”، مؤكدا أن “أمريكا اشترطت موافقة الإخوان على ثلاثة مطالب رئيسية، مقابل مساعدتهم في الوصول إلى الحكم”.

وقال البدوي خلال ندوة “مابعد الثورة.. الحياة الحزبية”، التي نظمها صالون الثورة، الخميس 6 آذار/ مارس، إن “أمريكا طلبت من الإخوان ترك إسرائيل تتمدد في محيطها وفق المخطط المرسوم لها، وأن يتعهدوا برعاية وحماية الأقباط في مصر، وإتاحة حرية العمل السياسي للمرأة”، منوها إلى أن الإخوان تحفظوا على الشرط الأول بينما وافقوا على الشرطين الآخريين.

وأضاف أن “الاتصالات بين أمريكا والإخوان لم تنقطع منذ بداية الثورة، وأن الأمريكان كانوا يساندون الجماعة منذ اليوم الأول لها، وأنه كانت هناك ترتيبات تجري في الغرف المغلقة بينهما، بعيدا عن القوى الثورية، قبل وبعد توليهم الحكم”.

وأكد على أنه “لم يكن يتوقع أن يصل الإخوان إلى مرحلة الحماقة السياسية التي ظهروا عليها بعد بيان 3 تموز/ يوليو الماضي، الذي جرى بموجبه عزل الرئيس مرسي”، منوها إلى “أنه وعدد من رموز العمل الوطني، بذلوا جهودا مستميتة لإقناع جماعة الإخوان بفض اعتصاماتهما في ميداني رابعة والنهضة، إلا أن هذه المفاوضات باءت بالفشل، أمام إصرارالإخوان على إقامة دويلات موازية داخل مصر”، وأردف، “الجماعة راهنت على الخارج فخسرت كل شيء في الداخل”.

وتتطرق البدوي في حديثه عن دعوات المصالحة التي تخرج من وقت لآخر، قائلا: “لا أحد يملك حق التصالح مع الإخوان، ولا بد من مطالبة الجماعة بالاعتذار عن كافة الأخطاء التي صدرت منها في حق الشعب، قبل أي حديث عن المصالحة”.

ونبه إلى أن “حزب الوفد لم يعلن دعمه لأحد من المرشحين المحتملين للرئاسة، وأنه لن يفرض نفسه على أي مرشح، بل سينتظر لحين إغلاق باب الترشح، ويدرس طلبات المرشحين الذين يرغبون في دعم الوفد، لاختيار أفضل المرشحين”.

وجدد تأكيده على أن فرص وزير الدفاع، المشير عبد الفتاح السيسي، في الفوز بالرئاسة حال خوضه الانتخابات تتعدى 75%.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث