جمعة: الإرهابيون التونسيون في سوريا خطر حقيقي على أمننا

جمعة: الإرهابيون التونسيون في سوريا خطر حقيقي على أمننا

دمشق ـ قال مهدي جمعة رئيس الحكومة التونسية بأن “الإرهابيين التونسيين الموجودين في سوريا يشكلون خطراً على البلاد والدولة التونسية”، معتبراً أن “استعدادات الحكومة لمواجهة هذا الخطر غير كافية”.

وقال جمعة : “إن الحكومة التونسية تعمل على رسم إستراتيجية لمجابهة عودة الإرهابيين” موضحاً أنه “لا يوجد عدد دقيق للإرهابيين التونسيين الذين يقاتلون في سوريا أو من عاد منهم إلى تونس إلا أن الحكومة التونسية منعت 8000 تونسي من الالتحاق بالإرهابيين في سوريا”.

وبين جمعة “أن تنسيقاً أمنياً مع الحكومة السورية سيبدأ قريباً لمواجهة هذا الخطر”.

وفي هذا السياق قالت صحف تونسية أن “الجهات الأمنية التونسية ما انفكت تشتكي مما تصفه بتساهل الجهات القضائية التونسية مع ملفات (الجهاديين) الذين يتم إيقافهم من قبل الأمن التونسي في حين تجيب الجهات القضائية بأن ملفات هؤلاء ترد عادة فارغة من أي أدلة إدانة مما يجعل القضاء أمام حتمية إطلاق سراحهم”. مؤكدة ذات الصحف: “ومع تتالي الإيقافات بالجملة أصبحنا بين الفينة والأخرى ننصت إلى نداءات تؤكد أن الجهات الأمنية التونسية ذاتها باتت لا تجد حرجا في إطلاق سراح بعض المتشددين الذين يجاهرون بعزمهم على الخروج لما يسمى الجهاد في سورية وليبيا ومالي”.

وكانت وزارة الداخلية التونسية وصفت قبل أيام التونسيين العائدين من سوريا والذين كانوا يقاتلون في صفوف “المجموعات المسلحة بـ”القنابل الموقوتة”، حيث أكد وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو في 24 شباط/ فبراير الماضي أن 8 آلاف تونسي تم منعهم من السفر إلى سوريا العام الماضي للاشتباه في رغبتهم بالالتحاق بالإرهابيين والقتال إلى جانبهم هناك، مشيراً إلى أن عدد الموقوفين المتهمين بالإرهاب والمقدمين للقضاء في تونس بلغ نحو 1400 شخصاً العام الماضي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث