سلفيو الأردن يطالبون مساواتهم بتجار المخدرات

سلفيو الأردن يطالبون مساواتهم بتجار المخدرات
المصدر: عمّان- (خاص) من شاكر الجوهري

نفذ العشرات من أهالي وأبناء التيار السلفي الجهادي في الأردن اعتصاما، الإثنين، أمام إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل؛ احتجاجا على سوء معامله أبناء التيار في السجون وتأييدا لقيادات التيار في إضرابهم عن الطعام في سجن الموقر.

ورفع السلفيون شعارات أبرزها “نريد مساواتنا بتجار المخدرات والقتلة والسرقات”، واتهموا الحكومة بالتضييق عليهم مؤخرا من خلال إجراء مناقلات لعناصرها والحبس الانفرادي لبعضهم، وعدم تنفيذ مطالبهم الإنسانية.

وقال محامي التنظيمات الإسلامية وخبير شؤون القاعدة المحامي موسى العبداللات إن السلفيين يعانون في مراكز الإصلاح والتأهيل من عدم السماح لاصدقائهم وذويهم من الدرجة الثانية والثالثة بزيارتهم ومنعهم من استخدام الهواتف، وغيرها من الطلبات الخاصة بهم في حين يسمح لبعض النزلاء الآخرين من أصحاب قضايا الشيكات والمخدرات بكافة الحقوق.

وأضاف المحامي العبداللات بأن إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل أجرت مناقلات تعسفية لهؤلاء إلى مراكز اصلاح وتأهيل في محافظات غير التي يقطنون فيها، ما يزيد من معاناة ذويهم خلال الزيارات.

وقال العبداللات إن إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل تتعامل مع النزلاء بمكيالين، مدللا على ذلك بأن الإدارة منعت القيادي السلفي أبو محمد الطحاوي من حضور جنازة والده في حين سمحت للنزيل خالد شاهين بحضور جنازة والده أثناء في السجن.

وأشار كذلك إلى رفض السلطات لنزلاء التيار السلفي بالمعالجة في مستشفيات القطاع الخاص في حين سجلت سابقة في السماح لنزلاء بالمعالجة في مستشفيات القطاع الخاص وفي الخارج أيضا.

كما لم يسمح للسلفيين بتوكيل محامين أو أبنائهم في السير بمعاملات رسمية مثل معاملات الميراث أو استصدار وثائق مدنية بحجة قانونية تنص على أن: “النزيل فاقد للأهلية متناسية بأنهم سجنوا لأسباب سياسية لا علاقة لها بالأهلية.

وادعى العبداللات بأن إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل تسمح لأصحاب الاسبقيات من قضايا الشيكات والمخدرات بكثير من الحقوق لا تسمح بها للسجناء السلفيين.

من جهتها نفت مديرية الأمن العام وجود أي تمييز بين النزلاء في كافة مراكز الإصلاح والتأهيل، مؤكدة على تطبيق قانون مراكز الإصلاح والتأهيل النافذ في المراكز.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث