“الديمقراطية والوحدة” يناقش التغيير الديمقراطي في موريتانيا

“الديمقراطية والوحدة” يناقش التغيير الديمقراطي  في  موريتانيا
المصدر: نواكشوط ـ (خاص) من محمد سالم الخليفة

أختتم “منتدى الديمقراطية والوحدة” الذي جمع عددا من الأحزاب السياسية الموريتانية المعارضة، والمركزيات النقابية، ومنظمات المجتمع المدني، والشخصيات المستقلة والحركات الشبابية، أعماله الأحد بالعاصمة نواكشوط بعد ثلاثة أيام من انطلاقه.

المشاركون أكدوا في بيانهم الختامي على أن التغيير الديمقراطي الذي يسعون إلى تحقيقه يجب أن يتم بالطرق الديمقراطية، دون تجاوزات أو انحرافات من شأنها تهديد استقرار البلاد.

وخلص المشاركون في المنتدى الذي تناول عددا من القضايا المتعلقة بالتحديات الكبرى التي تواجه موريتانيا ، والضمانات الكفيلة بتنظيم انتخابات رئاسية توافقية تخرج البلاد من أزماتها، إلى عدد من القرارات والتوصيات أبرزها: تأسيس منتدى جامع لكل القوى المشاركة أطلق عليه اسم “منتدى الديمقراطية والوحدة” كإطار دائم تسند إليه مهمة متابعة تنفيذ الخلاصات والتوصيات التي انتهى إليها المشاركون.

وركز البيان على ضرورة تفعيل وتعزيز آليات التنسيق بين مكونات المنتدى من أحزاب وهيئات نقابية ومنظمات مجتمع مدني وحركات شبابية وشخصيات مستقلة، وكذلك العمل على وضع خطة عمل تتضمن تظاهرات جماهيرية سلمية ونشاطات سياسية وإعلامية وتحركات دبلوماسية من أجل دعم العريضة التي انتهى إليها المنتدى.

وكانت أشغال المنتدى قد انطلقت الجمعة بحضور أغلب الأحزاب المعارضة والمركزيات الممثلة للعمال ومنظمات المجتمع المدني.

ويقول منظمو المنتدى؛ إنهم يسعون من ورائه إلى إنشاء إطار جامع لهذه القوى يستشرف المستقبل ويؤسس لدولة ديمقراطية يسودها القانون وتقوم على مؤسسات قوية تكفل الفصل بين السلطات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث