الحكومة السورية المؤقتة تدعم القطاع الصحي لقوى الثورة

الحكومة السورية المؤقتة تدعم القطاع الصحي لقوى الثورة
المصدر: دمشق- (خاص)

قال مستشار شؤون الصحة للحكومة السورية المؤقتة عدنان محمد إنه في ظل الاحتياجات الطبية والصحية الكبيرة للقطاع الجنوبي من سوريا، ومع وقوع مجزرة “اليادودة” في درعا وسقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى وإسعاف الحالات الصعبة إلى الأردن بادرت الحكومة بتكليفي بالسفر فوراً إلى الأردن يوم وقوع المجزرة لتلبية الاحتياجات الطارئة.

وأضاف مستشار الحكومة في بيان صحفي، أرسل إلى “إرم” نسخة منه الأحد: “قمت بزيارة ميدانية إلى المشافي التي استقبلت الجرحى وجرى تأمين احتياجاتها المادية المستعجلة، وهي مشفى دار السلام والجزيرة وعاقلة في عمَّان”.

وذكرت مصادر في المعارضة “الحكومة المؤقتة” قدمت الدعم المادي اللازم لدور الاستشفاء في عمَّان وإربد إضافة لتجمع عيادات للسوريين ودار الأمل للعلاج الفيزيائي في إربد ومكتب ارتباط الجرحى في الرمثا.

والتقى الدكتور عدنان محمد بمجلس محافظة درعا ومكتبه الطبي وقدم للمكتب دعماً مالياً بقيمة 20 ألف دولار، كما اجتمع مع مجلس محافظة ريف دمشق واتفقا على التعاون ودعم المجلس باحتياجاته من قبل الحكومة.

ويذكر أنه بلغ إجمالي المبالغ المدفوعة للمشافي والمراكز الطبية 200 ألف دولار، وزعت بواقع 150 ألف دولار لمشافي دار السلام والجزيرة وعاقلة -50 ألف دولار لكل مشفى-، و30 ألف دولار لكل من دار الاستشفاء وتجمع عيادات غرفة تجارة إربد ومكتب ارتباط الجرحى في الرمثا، و20 ألف دولار للمكتب الطبي في مجلس محافظة درعا.

وفي سياق آخر، ذي صلة بالأزمة السورية، أعلن الهلال الأحمرالأحد عن إجلاء 22 جثة من داخل السجن المركزي بحلب، وأدخل 10 آلاف وجبة غذائية مطبوخة و3000 ربطة خبز وكميات من الدواء. في حين اشتبك الجيش السوري الحر مع قوات النظام في محيط مطار “كويرس” بحلب بالتزامن مع إلقاء الطيران الحربي لقوات النظام البراميل المتفجرة على المنطقة، كما عثر أهالي “أعزاز” على مقبرة جماعية تضم حوالي 22 جثة في مطحنة الفيصل وذلك بعد انسحاب عناصر “داعش” من المنطقة.

في غضون ذلك قصفت كتائب “داعش” بالمدفعية الثقيلة بلدة “أخترين” بريف حلب الشمالي ما أدى لسقوط الجرحى بينهم نساء و أطفال وسط اشتباكات عنيفة تدور بين الجيش السوري الحر والتنظيم في محيط البلدة، كما ألقى الطيران الحربي لقوات النظام البراميل المتفجرة على المحطة الحرارية في مدينة “السفيرة” بريف حلب ما أدى لجرح عدد من المدنيين ودمار عدد من المنازل.

وأفاد ناشطون أن القصف بالبراميل المتفجرة، طال، الأحد، قرية “الحميرات” بريف حماة ما أدى لاستشهاد 8 مدنيين ووقوع عشرات الجرحى، كما انفجرت سيارة مفخخة في قرية “الحويز” بريف حماة ما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى وحدوث دمار كبير بالمنازل المحيطة، تلاه قصف القرية بالمدفعية من قبل قوات النظام، كما اشتبك الجيش السوري الحر مع قوات النظام على حاجز “تل عثمان” وحاجز “المغيرة” في الريف الحموي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث