جبهة النصرة تخترق هدنة وقف الاقتتال في مخيم اليرموك

جبهة النصرة تخترق هدنة وقف الاقتتال في مخيم اليرموك
المصدر: دمشق ـ(خاص)

أكد المتحدث الرسمي باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين/القيادة العامة أن مجموعات مقاتلة تنتمي إلى تنظيم “جبهة النصرة” الارهابي، تسللت الأحد إلى مخيم اليرموك، وهو ما “يشكل نسفا للمبادرة الشعبية السلمية الخاصة بالمخيم”.

وأفاد ناشطون من داخل المخيم، باتصال هاتفي مع “إرم” أن اشتباكات شديدة بالأسلحة الرشاشة وقذائف الهاون، تدور الآن بين مقاتلي “النصرة” من جهة والمقاتلون الفلسطينيون ، الذين أعادوا انتشارهم داخل المخيم منذ أسبوع تنفيذاً لبنود اتفاق الهدنة. ولم يستطع الناشطون تأكيد سقوط ضحايا في صفوف المتحاربين أو المدنيين.

وقال وائل حمدان الناشط في مجال الإغاثة، أن: أصوات المدافع الخفيفة وقذائف الهاون تسمع بوضوح داخل المخيم، الذي يتعرض الاحد لقصف عنيف من أطرافه حيث تتمركز قوات الجيش النظامية، كما تدور معارك ضارية في بعض المحاور الرئيسية المؤدية للمدخل الرئيسي للمخيم، أين تتواجد القوة الرئيسية لقوات الفصائل الفلسطينية، إلى جانب قوة عسكرية مدججة بالسلاح عند محور “البطيخة” أول اليرموك”.

وأوضح أنور رجا مسؤول الإعلام في الجبهة الشعبية (أمينها العام أحمد جبريل)، في بيان تلقت “إرم” الأحد نسخة منه، أنه “بعد أن عملت القيادة العامة مع كافة الفصائل الفلسطينية المتواجدة في دمشق وبالتعاون والتنسيق مع الحكومة السورية على بدء تنفيذ المبادرة السلمية لإنهاء مأساة اختطاف مخيم اليرموك وإدخال المساعدات الغذائية إلى السكان المختطفين في المخيم وإخراج أكثر من 3 آلاف مريض منه قامت المجموعات الإرهابية من “جبهة النصرة” والتكفيريين بالتسلل إلى تقاطع اليرموك- شارع الثلاثين واحتلال مواقع فيه”.

وأشار رجا إلى أن “هذه التطورات الخطيرة تؤكد استمرار الحرب على حق العودة المقدس من قبل الحكومات التي تشن الحرب على سورية وأدواتها العميلة”، معتبراً أن “المجموعات الفلسطينية المسلحة ليست قادرة على تنفيذ ما التزمت به من تعهدات لتطبيق المبادرة السلمية ما يقتضي حراكاً فلسطينياً شعبياً وعلى مستوى الفصائل الفلسطينية للتصدي لتلك المجموعات وداعميها بكل السبل لإنقاذ المخيم المختطف”.

يأتي ذلك في الوقت الذي يعاني فيه نحو 18000 فلسطيني أوضاع معيشية صعبة داخل المخيم، حيث وصف فليبو غراندي المفوض العام لوكالة (الأونروا)، اليرموك بالمدينة الشبح، إثر زيارته مؤخراً للمخيم، مُصرّحاً: “لا يمكن تخيّل دمار المكان- لا يخلو أي مبنى من الخراب والتدمير – جميعها اسودّت من الدخان”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث