تقرير أممي: قوافل “الكيميائي” تتعرض لهجومين في سوريا

تقرير أممي: قوافل “الكيميائي” تتعرض لهجومين في سوريا

دمشق- ذكر تقرير أممي قدم لمجلس الأمن الدولي أن القوافل السورية التي تنقل المواد الكيميائية إلى ميناء اللاذقية لإخراجها من البلاد وإتلافها لاحقا، تعرضت لمحاولتي اعتداء نهاية الشهر الماضي.

ونقل التقرير عن السلطات السورية أن الهجومين وقعا يوم 27 كانون الثاني/ يناير الماضي، دون ذكر تفاصيل عن مكان القوافل.

وقال التقرير: “بالإضافة إلى ذلك أشارت السلطات السورية إلى أن الأنشطة العسكرية الجارية حالت دون الوصول إلى موقعين خلال معظم الفترة التي شملها التقرير، ما أخر تدمير آخر كميات من “الأيزوبروبانول” (عنصر يدخل في صناعة غاز السارين) داخل البلاد، ومنع بعض أنشطة تجميع المواد الكيميائية في عدد محدود من المواقع ومنع التحقق المادي من المواد الكيميائية قبل نقلها في 27 شباط/ فبراير”.

وأضاف التقرير: “يقف برنامج إزالة الأسلحة الكيميائية في سوريا عند منعطف حاسم، ففيما تحقق تقدم في ظل ظروف صعبة فمن الواضح أنه يتعين على سوريا تكثيف وتسريع جهودها الرامية إلى القضاء التام على برنامجها للأسلحة الكيميائية”.

يشار إلى أن نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وليد المعلم التقى الجمعة، في دمشق، بالمنسق الخاص للبعثة المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية السيدة سيغريد كاغ حيث تناول الحديث التقدم الذي تحقق في برنامج إزالة الأسلحة الكيميائية في سوريا وسبل استمرار تعزيز التعاون القائم بين سوريا من جهة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة من جهة أخرى في هذا المجال.

وأكد المعلم على التزام سوريا بتعهداتها آخذا بعين الاعتبار عدم تسييس العملية ومراعاة الظروف الأمنية التي تمر بها بلاده.

من جهتها أشادت كاغ بالتعاون السوري والتقدم في تنفيذ البرنامج وأعادت التأكيد على استمرار استعدادها وطاقم البعثة لبذل كل الجهود في سبيل نجاح هذه المهمة وتلبية متطلباتها.

وفي سياق ذي صلة، أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة، مارتن نيسيركي، أن البعثة المشتركة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة تدرس اقتراح الحكومة السورية الأسبوع الماضي الذي يقضي بإزالة أسلحتها الكيميائية خلال 100 يوم، بعد أن أخفقت دمشق في التزام مهلة انقضت في الخامس من شباط/ فبراير.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث