المجلس الوطني السوري يعود إلى قوى الثورة والمعارضة

المجلس الوطني السوري يعود إلى قوى الثورة والمعارضة
المصدر: دمشق- (خاص)

أعلن المجلس الوطني السوري، عودته إلى الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، بعد فشل مفاوضات “جنيف2”.

وشدّد المجلس على “ضرورة تمثيل من يؤمن بأهداف الثورة”، معلنا رغبته في “دعم وحدة المعارضة السورية، ورصّ صفوفها بما يحقق أهداف الثورة السورية”.

وكان المجلس، انسحب من الائتلاف، احتجاجا على المشاركة في المفاوضات، وعدم تحقيق أي تقدم في الحل السياسي.

وفي بيان صدر عن المجلس، حصلت “إرم” على نسخة منه، فإن الأمانة العامة “قررت في اجتماعها يومي 27 و28 الشهر الماضي في اسطنبول، عودة كتلة المجلس الوطني بكافة مكوناتها إلى صفوف الائتلاف، بالتصويت، وبأغلبية 23 صوت مقابل 7 أصوات.

وأشار البيان، إلى أن القرار يأتي “بعد أن أثبتت الجولتان الأولى، والثانية من مفاوضات جنيف فشلهما في تحقيق أهداف الشعب السوري، حيث أثبت النظام مراوغته وإمعانه في قتل السوريين، باعتراف دولي”.

يُشار إلى أن المجلس الوطني السوري، يضم أغلب أطياف المعارضة، ومنها جماعة “الإخوان المسلمين”، و”مجموعة إعلان دمشق”، و”المؤتمر السوري للتغيير”، ومستقلين. وأعلن عن تأسيسه في تشرين الأول/ أكتوبر العام 2011 في اسطنبول.

وفي سياق آخر، اتهم الائتلاف وحدات حماية الشعب، الذراع العسكري لـ”حزب الاتحاد الديمقراطي” الكردي، بتهديد النسيج الوطني السوري، وإثقال مستقبل الثورة السورية بأعباء جسام.

وأدان الائتلاف في بيان صدر عن أمينه، بدر جاموس، “ما تقوم به الوحدات الكردية من قتل للمدنيين وحرق للمنازل في قرية تل براك في ريف الحسكة”، شمال شرق سوريا.

وكانت “الوحدات” الكردية سيطرت قبل أيام على قرية تل براك.

كما أدان الائتلاف، ما رواه ناشطون عن أعمال نهب وترويع طاولت المدنيين، واعتداء على حرياتهم في قرية تل معروف في ريف الحسكة”، نفذها عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث