الإخوان يواجهون الجيش المصري بأسلحة الدمار الشامل

الإخوان يواجهون الجيش المصري بأسلحة الدمار الشامل
المصدر: القاهرة- (خاص) من محمد بركة

مع فشل كل مبادرة جديدة للمصالحة أو حتى للتسوية والهدنة بين جماعة الإخوان المسلمين والسلطات المصرية، يعمد كل طرف إلى تصعيد إجراءاته ضد الطرف الآخر حيث تتوسع السلطات في حملة الملاحقات الأمنية والقضائية بينما تتوسع الجماعة في دعم حلفاءها من الجماعات المسلحة بالمال والعتاد في حرب مفتوحة يشنها المتشددون ضد الجيش بسيناء منذ عزل الرئيس مرسي.

ويبدو أن الدعم الإخواني يشهد مؤخرا نقلة نوعية من حيث طبيعة السلاح الذي تسعى الجماعة لضمان وصوله ليد الجماعات التكفيرية لاسيما أنصار بيت المقدس، إذ لم يعد السلاح التقليدي كافيا وأصبحت أسلحة الدمار الشامل في الواجهة.

وبحسب تقارير أمنية، تسعى الجماعة إلى تكرار السيناريو السوري بسيناء فيما يتعلق بمجزرة السلاح الكيماوي في الغوطة الشرقية الذي اتهم الجيش السوري باستخدامه ضد الأبرياء فكان مبررا لضربة عسكرية أمريكية.

وبالفعل تتفاوض الجماعة مع عدد من المليشيات المسلحة والمرتزقة بسوريا لشراء بعض اسطوانات غاز الخردل وغيره من أنواع الأسلحة الكيماوية الموجودة بحوزة القوات المسلحة المصرية على أمل إدخالها لسيناء واستخدامها ضد بعض الأبرياء وإلصاق التهمة بالقوات النظامية.

وبحسب هذه التقارير، فإن فشل إدخال هذه المواد للأراضي المصرية هو ما جعل تنظيم الإخوان يلجأ إلى خطة بديلة تتمثل في الحصول على مواد كيماوية سامة شديدة الانفجار من حركة حماس وتهريبها عبر الأنفاق لتصنيع أسلحة كيماوية داخل مصر، وهذا هو السيناريو الذي أحبط الجيش المصري أحد فصوله مؤخرا حين تمكنت قوات حرس الحدود من ضبط 30 إسطوانة مهربة كانت في طريقها من غزة لأنصار بيت المقدس تحتوي على مادتي “الميثيل” و”الكلوربكروين” اللازمتين لتصنيع سلاح دمار شامل كيماوي.

وتحذر التقارير الأمنية من وصول بعض “القنابل المغناطيسية” بالفعل إلى أيدي عناصر الإخوان بعد تهريبها من مخازن السلاح الليبية التي فقدت السلطة المركزية السيطرة الكاملة عليها في الأشهر الأولى التي تلت سقوط نظام القذافي، وتنقسم هذه القنبلة شديدة الخطورة، حسب خبراء، إلى أنواع كبيرة الحجم ومتوسطة وصغيرة، وما دخل مصر منها ينتمي إلى النوعين الأخيرين، وتتميز تلك القنابل بقدرتها التدميرية الشاملة فضلا عن قدرتها على اختراق الدروع الحربية بالإضافة إلى شل جميع الأجهزة الإلكترونية والتشويش على أجهزة الكشف عن المفرقعات بسبب ما تحدثه من مجال مغناطيسي بمحيط القنبلة من جميع الجهات وعلى مسافات بعيدة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث