الائتلاف: النظام السوري يخرق قرار مجلس الأمن

الائتلاف: النظام السوري يخرق قرار مجلس الأمن

دمشق – استنكر رئيس المكتب الإعلامي للائتلاف الوطني السوري خالد الصالح، الجمعة، إغلاق النظام السوري لمعبر “ببيلا” في الريف الدمشقي، والذي فتحه ليوم واحد فقط بعد تفاهم الهدنة التي عقدها مع المقاتلين داخل المنطقة، بغية فك الحصار وإدخال المساعدات الإنسانية والطبية.

وضاحية ببيلا في دمشق هي منطقة من سلسلة مناطق اتفق فيها قبل أيام على وقف إطلاق النار الذي يقول منتقدو المعارضة إنه يصب في مصلحة الأسد.

وما زال القتال الضاري مستمرا في معظم أنحاء سوريا لكنه توقف في بعض المناطق التي تسيطر عليها المعارضة ويحيط أغلبها بدمشق بموجب اتفاقات محلية لوقف إطلاق النار وضعت حدا للحصار الذي تفرضه القوات الحكومية على تلك المناطق منذ ما يزيد على العام في بعض الحالات وأدى إلى تجويع السكان إلى حد المرض والموت.

وقال الصالح في بيان تلقت “إرم” نسخة منه : “هذا يؤكد أن النظام لا يأبه لحياة السوريين ولا ينوي الوفاء بالتزاماته الدولية فيما يتعلق بالسماح بدخول المساعدات الإنسانية، وأنه مستعد في سبيل بقائه في السلطة للاستمرار بانتهاج سياسات لا إنسانية ولا أخلاقية بحق المدنيين الأبرياء الذين طالبوا بالحرية والديمقراطية”.

وأضاف الصالح: إن “استمرار نظام الأسد بإتباع سياسة الحصار لإخضاع المدنيين في سورية، تشكل خرقاً مباشراً للقانون الدولي الإنساني، وتجاهلاً للمجتمع الدولي ولقرار مجلس الأمن رقم 2139، الذي طالب بفك الحصار الفوري عن كافة المناطق المحاصرة، والسماح بدخول القوافل الإغاثية والمنظمات الإنسانية إليها”.

وأصدر مجلس الأمن الدولي قرارا يطالب برفع القيود التي تعترض العمليات الإنسانية في سوريا لكن موظفي المعونة يشكون في أن ليس له من القوة ما يحمل دمشق على فتح سبل الوصول والسماح للقوافل المتوقفة بتسليم الإمدادات الحيوية.

واتهمت إدارة الرئيس بشار الأسد وكذلك المعارضة المسلحة التي تقاتل للإطاحة به لكن على نطاق أضيق بمنع وصول الغذاء والرعاية الطبية إلى ربع مليون نسمة في المناطق المحاصرة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث