الأردن: جدل بشأن لقاء يجمع متقاعدين عسكريين بحزب الله

الأردن: جدل بشأن لقاء يجمع متقاعدين عسكريين بحزب الله
المصدر: عمان- (خاص) من حمزة العكايلة

أثار مقال نشر في صحيفة “الرأي” اليومية الأردنية، جدلاً واسعاً، حين أشار نقلاً عن متقاعد عسكري بأن “كاتبا محسوب على النظام السوري، يعتزم تنظيم زيارة لمجموعة من المتقاعدين العسكريين إلى لبنان مطلع الشهر المقبل، لعقد لقاءات مع عناصر في حزب الله وايران”.

وبحسب المتقاعد العسكري، فإن الزيارة تتضمن أيضا، تنظيم مسيرة في لبنان دعما للنظام السوري.

وفي المقال، الذي نشر الخميس تحت عنوان “متقاعدون عسكريون.. أهداف مكشوفة وصفقات مشبوهة”، وخلا من ذكر كاتبه، مكتفيا بنسبه لـ “محرر الشؤون المحلية”، تطرق الكاتب إلى مجموعة تحسب نفسها على المتقاعدين العسكريين، تُستغل، أو تقبل باستغلالها، لتنفيذ أجندات خارجية، دون الرجوع إلى قواعدهم من المتقاعدين ومشاورتهم، بحسب المقال.

وتابع:”ما يزيد الأمر سوءا، استيراد قيادات من تلك المجموعة، مواد خام من دولة الاحتلال الصهيوني، لإعادة تصنيعها في مصنع بالأردن، قبل أن تصدرها على أساس أنها منتج أردني. كما أن هناك تجاوزات في هذا المصنع تم احالتها إلى هيئة مكافحة الفساد للنظر فيها، فكيف لمثل تلك الشخصية أن تتحدث باسم المتقاعدين؟!!”.

وذكر المقال أن الكاتب الصحفي، استقبل هذه المجموعة في منزله في 17 شباط/فبراير الجاري، بـ “البيجاما” وهو يمضغ العلكة بفمه، دون مراعاة لأدب المجالس، ما أثار سخط بعض المتقاعدين العسكريين.

وفي تطور لاحق قررت اللجنة الوطنية العليا للمتقاعدين العسكريين مقاضاة الصحيفة، ممثلة بمجلس إدارتها ومديرها العام ورئيس تحريرها ومسؤول التحرير، لما اعتبرته نشراً لمقال يثير تحريضيا ضد منتسبيها، ممن انحازاوا إلى الوطن وذادوا عنه بأرواحهم.

وقالت اللجنة، في بيان أعقب اجتماعا طارئا لقادتها:”إن صحيفة الرأي حرّضت على المتقاعدين العسكريين، وسعت إلى تشويه صورتهم، ودورهم الوطني”، معتبرة أن نشر المقال، “يأتي استكمالا لحالة الانصياع والتبعية للأجهزة الحكومية”.

وتسائل البيان عن مزاعم العمالة، التي وجهها المقال وكاتبه إلى المتقاعدين العسكريين، مشيراً إلى أن “الكاتب لا يعرف رفاق السلاح، ولا يفهم ماذا تعني كلمة العمالة، ونسي أن هؤلاء هم من حموه وحفظوا له أمنه وأمن الوطن”.

وتابع بيان المتقاعدين:”نستغرب اتهام العسكر، زورا وبهتانا، بالإرتباط بعلاقات تجارية مع الكيان الصهيوني العدو، متسائلين كيف ننسى شهدائنا وأبطالنا اللذين قضوا نحبهم لأجل فلسطين، ودفاعا عن الأردن”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث