محلل إيراني يتوقع تحالفا “مشؤوما” بين الصدر وعلاوي

محلل إيراني يتوقع تحالفا “مشؤوما” بين الصدر وعلاوي
المصدر: إرم- (خاص)

توقع الباحث والمحلل السياسي الإيراني حسن هاني زاده تحالف كتلة الأحرار التابعة لمقتدى الصدر مع زعيم القائمة العراقية إياد علاوي، معتبراً أن إعلان الصدر انسحابه من الحياة السياسية “خطوة تكتيكية تهدف إلى تصحيح الأخطاء والخلافات، التي يعاني منها تياره”.

وأوضح أن “تصاعد حالات الفساد في الوزارات الست، التي تسيطر عليها كتلة الأحرار التابعة لمقتدى الصدر، من أسباب انسحاب الأخير من العملية السياسية”.

ووصف زاده، وهو رئيس تحرير وكالة أنباء “مهر” الإيرانية في حديثه إلى “إرم”، أي تحالف بين الصدر وعلاوي بـ “المشؤوم”، مضيفا:”إذا تحالفا سيؤثر ذلك على خفض مقاعد المالكي وائتلافه في البرلمان”.

وأكد أن “الدلائل تشير إلى أن الصدر يسعى منذ وقت طويل إلى زيادة مقاعد تياره عبر خطوات تكتيكية”.

ولفت إلى أن شعبية الصدر داخل المجتمع العراقي تراجعت في الفترة الأخيرة، جراء “المواقف غير الواضحة، وحالات الفساد، التي تفشت في صفوف حزبه”.

وأضاف أن الصدر فضل الانعزال عن الحياة السياسية، جراء تقارير تشير إلى تصاعد حظوظ رئيس الوزراء الحالي نوري والمالكي وائتلافه بالفوز في الانتخابات البرلمانية المقبلة.

وبشأن إنسحاب جماعة الصدر من مجلس النواب والترشح للانتخابات تضامناً مع زعيمهم، قال زاده:”انحساب كتلة الأحرار من البرلمان، والترشح للانتخابات زاد من قناعة الناس باعتزال الصدر للحياة السياسية، لكن عودتهم بعد خطابه، يؤكد أن الهدف من الانسحاب هو دعاية انتخابية وخطوة تكتيكية”.

وفيما إذا كان الصدر يخطط لطرح مرجعيته الدينية في النجف، قال الباحث والخبير الإيراني بشؤون المنطقة:”نعم يمكن له أن يطرح نفسه كأحد القيادات الدينية البارزة في حوزة النجف، ليخطط في المستقبل لطرح مرجعيته الدينية، لكن إعلانها الآن بعيد المنال”.

وكان زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، أعلن اعتزاله العمل السياسي الأسبوع الماضي، حيث وشن هجوماً لاذعاً على رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، واصفاً إياه بـ”الدكتاتور، والطاغية، والمتسلط”.

وقال:”إن من يحكم العراق ثلة من خارج الحدود”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث