“القوى الديمقراطية” ينسحب من منتدى المعارضة الموريتانية

“القوى الديمقراطية” ينسحب من منتدى المعارضة الموريتانية
المصدر: نواكشوط- (خاص) من محمد سالم الخليفة

تلقى منتدى قوى المعارضة الموريتانية المزمع تنظيمه الجمعة القادم في قصر المؤتمرات بنواكشوط، ضربة قوية بعد إعلان حزب تكتل القوى الديمقراطية أكبر أحزاب المعارضة انسحابه من لجانه التحضيرية.

انسحاب حزب التكتل الذي يتولى رئاسته زعيم المعارضة أحمد ولد داداه جاء قبل ثلاثة أيام فقط من انطلاق فعاليات المنتدى الذي كان الكثيرون يعولون عليه في توحيد مرشح المعارضة للرئاسية المقرر أن تجرى في حزيران/ يونيو القادم.

وسبقت انسحاب حزب التكتل خلافات قوية بين الأطراف المشاركة، حول طريقة إدارة المنتدى، وإلى أي طراف ستسند مهمة رئاسته، والأوراق المقدمة فيه.

وتوصلت القوى المشاركة بعد نقاشات مستفيضة إلى اتفاق جرى بموجبه إسناد رئاسة المنتدى لشخصية من قيادات المجتمع المدني، ووزعت بقية المهام بين الأحزاب السياسية والشخصيات المستقلة.

مصادر من داخل اللجان التحضيرية اعتبرت أن النقاشات التي دارت في الهيئات التحضيرية اتجهت في أغلب خلاصاتها إلى أن يكون محور المنتدى هو البحث في مسار يفضي إلى تنظيم انتخابات رئاسية بضمانات شفافية كاملة، وليس البحث في قضايا الأشخاص والمرشحين.

ولم يستبعد متابعون للمنتدى أن يكون هبوط النقاشات في الهيئات التحضيرية عن مستوى الطموح الذي كان الكثيرون يأملون تحقيقه، والمتمثل في الاتفاق على مرشح موحد للرئاسيات لمواجهة الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز، فضلا عن مستوى التنافر بين الأطراف المعارضة نفسها، وهو أهم عوامل فشل المنتدى.

جدير بالتذكير أن رئيس الحكومة الموريتانية مولاي ولد محمد الأغظف وفي إطار ما اعتبر خطوة استباقية لقطع الطريق على المنتدى، التقى أحد أبرز القادة المعارضين وعبر له عن كامل استعداد السلطات لتلبية كل الطلبات التي من شأنها ضمان مشاركة الجميع في الاستحقاقات الرئاسية القادمة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث