ميليشيات ليبية تقصف محطة كهرباء بأكثر من 100 صاروخ

ميليشيات ليبية تقصف محطة كهرباء بأكثر من 100 صاروخ

طرابلس – سقط أكثر من 100 صاروخ أطلقها مسلحون متنافسون تابعون للحكومة الليبية على محطة للكهرباء وقال وزير الكهرباء إن هذا قد يؤدي إلى انقطاع الكهرباء في الصيف.

وتعاني ليبيا من الاضطراب مع رفض الميليشيات ورجال القبائل الذين ساعدوا في الإطاحة بمعمر القذافي قبل نحو ثلاث سنوات إلقاء أسلحتهم.

وسعت الحكومة لاستمالة الميليشيات من خلال ضمهم إلى وزارتي الدفاع والداخلية لكنهم لا يزالون يأتمرون عادة بأوامر قادتهم المحليين.

وبعض هذه الميليشيات مسلحة بقذائف صاروخية ومدافع مضادة للطائرات حصلت عليها من مخازن الأسلحة خلال الانتفاضة التي ساندها حلف شمال الأطلسي في عام 2011.

وقال وزير الكهرباء علي محمد محيريق إن الاشتباكات المستمرة منذ أيام بين ميليشيات تعمل لصالح وزارتي الدفاع والداخلية دمرت محطة الكهرباء في منطقة السرير في أقصى الجنوب. ويقع حقل نفط على بعد 90 كيلومترا من المحطة.

وقال محيريق للصحفيين إن هذه هي الفوضى التي تعيش فيها ليبيا مضيفا أن حوالي 120 صاروخا سقط على المحطة.

وأضاف انه لا يعلم إن كان بالإمكان إصلاح المحطة قبل الصيف القادم وشهر رمضان.

ويصل استهلاك الكهرباء إلى ذروته في الصيف بسبب استخدام أجهزة التكييف بكثافة مما يؤدي غالبا إلى انقطاع الكهرباء في أنحاء البلاد.

وقال وزير الكهرباء إن الحكومة ليست لديها ميزانية لتمويل الإصلاحات التي قد تتكلف 300 مليون دينار ليبي (240 مليون دولار) لكنه أوضح دون الخوض في التفاصيل أن البرلمان وافق على قرض.

وقال أيضا إن المنشآت النفطية ومحطات القوى الكهربية التي تمد المستشفيات في مدينة بنغازي بالكهرباء وتضخ المياه للمدينة تضررت بسبب الاشتباكات لكنه لم يذكر أي تفاصيل.

وفي أعمال عنف منفصلة اقتحم مسلحون محطة الكهرباء بمنطقة الخمس شرقي طرابلس التي تمد العاصمة وشرق ليبيا بالكهرباء وسرقوا المعدات.

وحذر محيريق المسلحين من إلحاق أضرار بالمحطة وتلا أسماء أشخاص يعتقد أنهم مسؤولون عن السرقة.

وتأتي أعمال العنف في الوقت الذي تبذل فيه الحكومة جهدا للتغلب على أزمة الميزانية بسبب سيطرة محتجين مسلحين على موانيء نفطية وحقول نفط من اجل مطالب سياسية ومالية.

وقال رئيس الوزراء علي زيدان إن الحكومة طرحت اقتراحا بخصوص الميزانية لمدة ستة أشهر فقط مشيرا إلى احتمال حدوث خفض في الإنفاق. ومن شأن خفض الإنفاق أن يؤجج مشاعر الاستياء لان أكثر من نصف الميزانية وقميتها 55 مليار دولار يذهب إلى رواتب موظفي القطاع العام والدعم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث