القدومي: رشحنا عباس لأنه مهندس التسوية السياسية

القدومي: رشحنا عباس لأنه مهندس التسوية السياسية
المصدر: عمّان- (خاص) من شاكر الجوهري

كشف العضو القيادي المؤسس في حركة فتح فاروق القدومي-المعروف بمواقفه المعارضة للتسوية السياسية- عن أن ترشيح محمود عباس لرئاسة السلطة الفلسطينية بعد وفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات جرى لأنه عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ومهندس التسوية السياسية.

وكان المرشح الأول للخلافة هو القدومي ذاته الذي بادر للتنازل لصالح عباس، ودعا الشعب الفلسطيني لانتخابه.

وجاء في مقال القدومي المنشور على موقع ناطق بلسان تيار المقاومة والتحرير في حركة فتح: “كان انتقال السلطة بعد استشهاد الأخ “أبو عمار” انتقالاً هادئاً وسلساً حسب قناعة الجميع لعلنا نكمل مشوارنا النضالي بعيدا عن الخلافات والتناحر حول المناصب. وجرت الانتخابات، ورشحت حركتنا الرائدة الأخ أ”بو مازن” ليكون رئيسا للسلطة الفلسطينية بصفته عضواً في اللجنة التنفيذية، ومهندس التسوية السياسية على أساس اتفاق إعلان المبادئ في شهر أيلول/سبتمبر 1993 “.

ويجدر بالذكر أن القدومي سجل وأعلن اعتراضه على آفاق إعلان المبادئ المشار إليه.

غير أن القدومي انتقد إدارة عباس كرئيس للسلطة، خاصة لجهة عدم إجرائه تحقيقا دقيقا حول اغتيال عرفات بالسم : “مع من هم حوله (عرفات) بصورة جدية لنتعرف على حقائق كنّا نجهلها”.

وأكد: ” نصرعلى التحقيق والاستقصاء عنها (اغتيال عرفات) مهما طال الزمن حتى نعرف الأيدي التي امتدت بالسم الإسرائيلي إلى جسد الشهيد رحمه الله، ومن تعاون في هذه الجريمة”.

كما أشار القدومي إلى وجود خلل في تنظيم حركة “فتح” يتمثل في التزاحم على المناصب عند تشكيل أي وزارة محلية، واصفا ذلك بأنه: “ظاهرة سلبية وتشهد استقالات واتهامات، ويشير إلى وجود خلل ما في جسم التنظيم الفتحاوي لا بدّ من معالجته، ولكن لا يعالج بالقرارات المتسرعة والإقالات الانفعالية؛ أي فرض إرادة الفرد المسؤول دون دراسة الحدث وأسبابه ونتائجه”.

واتهم عباس بالانفرادية قائلا: “سئمنا من الانفرادية، والتحكم في اتخاذ القرار على كل المستويات المسؤولة، فكان أن تطاولت بعض القيادات الوسطى والدنيا على مرجعيتها وعلى اللجنة المركزية وعلى أعضاء المجلس الثوري”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث