مظاهرات الإخوان تتجدد بإدارة مصرية من الدوحة

مظاهرات الإخوان تتجدد بإدارة مصرية من الدوحة
المصدر: القاهرة- (خاص) من شوقي عصام

يبدو أن التراجع الملحوظ الذي شهدته تظاهرات جماعة “الإخوان المسلمين” المستمرة منذ سقوط نظام الرئيس المعزول، محمد مرسي، في الشارع المصري، خلال الأسبوعين الماضيين، جاء على خلفية إعادة تنظيم الصفوف بالداخل والخارج، في ظل انقسامات داخل ما يسمى بـ”تحالف دعم الشرعية”، المقام تحت راية الجماعة.

وتأخذ حملة “باطل” التابعة للجماعة لواء هذه العودة من خلال استراتيجية جديدة، يعمل عليها شباب “الإخوان”، الذين يتمركز عدد كبير منهم في العاصمة القطرية الدوحة.

المتحدث الإعلامي، ومسؤول الملف الخارجي، بحملة “باطل”، المقيم في دولة قطر، ياسر الشريف، أصدر بياناً من هناك، يحمل الدعوة للحراك الثوري في 7 مارس/ آذار المقبل 2014، متحدثاً فيه عن إجراء تنسيق مع من أسماهم بـ”القوى الثورية”، لتجميع الصفوف الثورية على قدم وساق، وأشار إلى أنه في هذا الإطار يتم التنسيق مع القوى الشبابية، للحشد يوم 7 من الشهر المقبل، تحت عنوان “أيام أخرى متلاحقة”.

وأكد أن الحملة تتحرك على المسار السلمي، واستمرار تجميع التوقيعات الرافضة لما أسماه بـ”الانقلاب العسكري”، وهو أكبر تعبير عن استمرار الحراك الثوري ورجوع مصر الديمقراطية المنتخبة، وأدان ما وصفه بـ”المحاكمات الهزلية”، وتابع: “إن ما بني على باطل فهو باطل”، وأردف: ما يحدث ليست محاكمات، بل هي استعراض هزلي تحميه قوى وبطش فقط.

البيان الذي أُرسل إلى مجموعة من وسائل الإعلام، حمل رقم هاتف لـ”الشريف”، يحمل مفتاح دولة قطر، وعلى أثر ذلك قمنا بالاتصال به، ليؤكد أن المسيرات ستعود، حتى تتم ملاحقة من أسماهم بـ”الانقلابيين”، ومحاكمتهم بشكل علني، بعد نجاح الرفض الشعبي الذي سيأخذ أطراً جديدة، رافضاً الكشف عنها، موضحاً أن القائمين على الحملة، متواجدون داخل مصر أيضاً، بجانب العاصمة القطرية الدوحة، التي يستقر فيها بعض قيادات الحملة، الذين لا يستطيعون العودة إلى القاهرة، لوضعهم على قوائم الوصول.

وأشار في تصريحات خاصة لـ”إرم”، إلى أنهم يرفضون أي مصالحة مع النظام الحالي، وأنهم مستمرون في ثورتهم ضد النظام الحالي في الداخل والخارج، لحين عودة الرئيس الشرعي، محمد مرسي، على حد زعمه، إلى الحكم، وأوضح أن هذه المظاهرات والمسيرات ستعود مع عودة العام الدراسي في الجامعات والمدارس، مؤكداً أن الطلاب هم وقود الحركة الثورية، وأنهم قادرون على مواجهة استعدادات الأمن التي تأجلت بسببها الدراسة لأكثر من أسبوعين.

وكان عدد من شباب التيار الإسلامي، المقيمون في الخارج، والتابعون لعدد من التنظيمات الجهادية، قد أعلنوا منذ أيام عن تشكيل تحالف ثوري موازٍ لما يطلق عليه “التحالف الوطني لدعم الشرعية”، الذي وصفوه بـ”الفاشل”، وذلك بحسب تقارير إعلامية، أكدت أن التحالف الجديد يتولى تنظيم الفعاليات والمظاهرات في الميادين، وتنفيذ عمليات تستهدف الشرطة، رداً على فض اعتصامي “رابعة والنهضة”، وذلك حسب تصريحات صحفية سابقة،لأحد شباب التحالف الجديد، محمد صهيب، إنهم لن يقبلوا أي مبادرات أو مفاوضات للتصالح، لما في ذلك من خيانة لدم الشهداء، ولا تنازل عن القصاص الثوري، مؤكداً أنهم سيعملون على تنظيم فعاليات ثورية في الميادين، فضلاً عما سماه “الحراك الجهادي”،

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث