وفد من المعارضة يزور واشنطن تهيئةً لمعركة دمشق

وفد من المعارضة يزور واشنطن تهيئةً لمعركة دمشق

دمشق ـ أكدت مصادر مطلعة في الائتلاف السوري المعارض، أنّ وفداً رفيع المستوى يعتزم زيارة واشنطن، لبحث تطوير التعاون في مجال المساعدات العسكرية والإنسانية، وسط تصاعد الحديث عن فتح الجبهة الجنوبية من سوريا، في محاولة لدخول العاصمة دمشق.

وذكرت المصادر، أن الزيارة ستتم في غضون عشرة أيام، للقاء المسؤولين الأمريكيين، وأن أعضاء بارزين في الوفد هم من أبناء مدينة دمشق.

وكشفت مصادر المعارضة، أن” الائتلاف سيطالب بتنفيذ برنامج واسع ومكثف التدريب والتسليح يشمل تدريب قوات خاصة، وهو الأمر الذي يعطي التفوق النوعي، للقضاء على التطرف وميليشيات حزب الله وقوات بشار الأسد سوية”.

وأشارت إلى أن “الثوار بحاجة لسلاح مضاد للطيران، الذي يقصف المدن والمدنيين، بالبراميل المتفجرة والصواريخ”.

يأتي ذلك، في الوقت الذي تطالب فيه واشنطن ولندن وباريس بتكثيف الضغوط على النظام السوري، لتطبيق قرار مجلس الأمن الصادر أمس، والذي يطالب برفع الحصار عن المدن وتسهيل دخول القوافل الإنسانية.

وقالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة سامنتا باور، إنه يتعين على جميع الدول والأعضاء الضغط على دمشق لتطبيق القرار بشكل عاجل.

وفي المقابل قال السفير الروسي فيتالي تشوركين أن التعديلات التي أدخلتها موسكو، أسفرت عن التوصل إلى “نص متوازن”، مشدداً على عدم وجود عقوبات تلقائية” في حال عدم التقيد بالقرار، واقترح إصدار مجلس الأمن قراراً جديداً للتنديد بتنامي ما وصفه بالإرهاب في سوريا.

ومن جهته وصف المعارض السوري الدكتور برهان غليون، ، بأنه “ثغرة أولى في جدار الحماية الدبلوماسية الروسية”.

وقال غليون: “تصويت مجلس الأمن بالإجماع على قرار يدين قصف المدنيين بالبراميل المتفجرة وحصار المدن وتجويع السوريين وتعذيب أبنائهم في السجون والمعتقلات السرية والعلنية، لا يرقى إلى مستوى مواجهة الكارثة الإنسانية غير المسبوقة، ولا وضع حد للجرائم المروعة للنظام”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث