رئيس حزب الكرامة يؤكد أفضلية السيسي للرئاسة

رئيس حزب الكرامة يؤكد أفضلية السيسي للرئاسة
المصدر: إرم – (خاص)

قال المهندس محمد سامي رئيس حزب الكرامة والقيادي في التيار الشعبي المصري، إن أسباب تأخر إعلان البرنامج الانتخابي والتشكيل النهائي للحملة الرئاسية للمرشح المحتمل “حمدين صباحي” إلى الانتظار لحين إعلان المشير عبد الفتاح السيسي ترشحه في الانتخابات، والتعرف على برنامجه الانتخابي، لما يحمله ذلك ــ وفقا لرأيه ــ لخلق رؤية مختلفة لدى القائمين على حملة “صباحي”.

وأضاف رئيس حزب الكرامة والقيادي في التيار الشعبي المصري في تصريحات خاصة لـ”إرم” أنه لا يمكن إنكار أن المزاج العام يميل بشكل كبير تجاه ترشح “السيسي”، ولذا حاول “صباحي” قبل إعلان ترشحه إلى مقابلته للتواصل معه إلا أن ذلك اللقاء لم يحدث، مؤكدا أنه لو كان تم هذا اللقاء لربما أعاد “صباحي” النظر في ترشحه بناء على سير الحوار بينه وبين “السيسي”، بخاصة أنه يقدره ويحترمه بقدر كبير.

وأوضح “سامي” أن الحملة الانتخابية لـ”صباحي” ستعتمد في تكوينها على أعضاء من التيار الشعبي وحزب الكرامة وحركة تمرد ممن أعلنوا دعمهم لقرار ترشحه، بالإضافة إلى مجموعة من أسماء عديدة سيتم تشكيلها من الشخصيات العامة المتخصصة والخبرات المصرية في عدة جوانب منها الاقتصادي والصناعي والسياحة.

وأشار إلى أن البرنامج الانتخابي سيتشابه مع ما قدمه “صباحي” في الانتخابات الرئاسية السابقة معتمدا على قضيتي الديمقراطية والعدالة الاجتماعية، وسيضاف عليه ما فرضته بعض الأحداث الجارية من قضايا حيوية فرضت نفسها ويأتي في أولوياتها: قضية مياه النيل، وكيفية التعامل مع الإرهاب وتحقيق الأمن.

كما أكد محمد سامي أن المرشح المحتمل في انتخابات الرئاسة “خالد علي” لازال مصرا على الدخول في سباق الانتخابات الرئاسية، ولم يغير موقفه بالرغم من الحوار الذي دار بينه وبين صباحي، وأضاف أنه يعتقد أن ترشح خالد علي وأيضا فريق سامي عنان لا يتعدى سوى الرغبة في “الشو الإعلامي” والحضور الذاتي.

صباحي ينفي التنسيق مع الإخوان

من جانبه، قال المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة المصرية، حمدين صباحي، إنه يرفض أي تحالف أو تنسيق مع جماعة الإخوان المسلمين في الانتخابات المقررة في وقت لاحق من العام الجاري غير محدد بدقة.

ونفى صباحي، في بيان الأحد، صحة ما نشرته صحيفة إماراتية، حول عقده اجتماعات سرية مع جماعة الإخوان أو الالتقاء بقيادتها وكوادرها، ومضى قائلا إن موقفه واضح وقاطع من الإخوان، ولن ولم يلتق بأي من قيادات أو كوادر الجماعة أو حزبها (الحرية والعدالة) منذ ما قبل 30 يونيو/حزيران الماضي.

وشهد هذا اليوم انطلاق احتجاجات معارضة ومؤيدة للرئيس المصري آنذاك، محمد مرسي، أعقبها إطاحة وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي، بمشاركة قوى سياسية ودينية، بمرسي، المنتمي إلى جماعة الإخوان، أول رئيس مدني منتخب من إعلان الجمهورية في مصر عام 1953، وأضاف صباحي، ذو التوجهات الناصرية: “أرفض بشكل كامل ومعلن أي تنسيق أو تحالف مع الإخوان بخصوص الانتخابات المقبلة”.

وتابع أنه لم ولن يطلب دعمهم بأي شكل “في ظل ما يمارسونه ويدعمونه من ممارسات للعنف وإثارة الفوضى في الشارع المصري واستمرار تحدى إرادة الشعب المصري التي تجلت ضد سلطة وسياسات الإخوان في 30 يونيو”.

اجتماعات الخميس

وذكرت صحيفة “البيان” الإماراتية، في تقرير لها الخميس الماضي، أن صباحي عقد اجتماعات سرية مع كوادر من جماعة الإخوان، لمناقشة سُبُل دعم الإخوان له، في الانتخابات الرئاسية، وذلك عَقب إعلان الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب مصر القوية، القيادي السابق في جماعة الإخوان، عدم ترشحه للانتخابات.

وأضافت الصحيفة أن صباحي يراهن على أصوات الإخوان في الانتخابات بعدما تلاقت مصالحهما معاً، وهي عدم فوز وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي بالانتخابات الرئاسية، ورغم تصريحات مقربين من السيسي بأنه يعتزم خوض انتخابات الرئاسة، إلا أنها لم يعلن ذلك رسميا، وتدعم الإمارات السلطات الحالية في مصر منذ الإطاحة بمرسي.

وخسر صباحي عام 2012 من الجولة الأولى في الانتخابات التي فاز فيها محمد مرسي، ليصبح أول رئيس لمصر بعد ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، التي أطاحت بالرئيس الأسبق، حسني مبارك.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث