الكنيست يبحث فرض السيادة الإسرائيلية على “الأقصى” الأسبوع المقبل

الكنيست يبحث فرض السيادة الإسرائيلية على “الأقصى” الأسبوع المقبل

القدس ـ قالت مصادر إسرائيلية إن الكنيست الإسرائيلي (البرلمان) سيبحث الثلاثاء اقتراح النائب عن حزب “الليكود” (يمين) موشيه فيغلين وضع المسجد الأقصى المبارك تحت السيادة الإسرائيلية وذلك بعد أن سبق وأعلن رئيس الكنيست الإسرائيلي يولي ادلشتاين إلغاء الجلسة بعد احتجاجات أردنية ودولية.

وقبيل انعقاد الجلسة وجه عدد من الحاخامات ورؤوساء المدارس الدينية اليهودية التماسا إلى الكنيست الإسرائيلي طالبوا فيه بفرض السيادة اليهودية على المسجد الأقصى، كما قالت صحيفة (الجروزاليم بوست) الإسرائيلية الأحد.

وأضافت “يأتي الالتماس قبيل إجراء مداولات في الكنيست حول السياسات المتعلقة بجبل الهيكل (المسجد الأقصى) والتي من المقرر أن تبدأ الثلاثاء، وستراجع الجلسة اقتراح عضو الكنيست موشيه فيغلين (الليكود) وضع جبل الهيكل (المسجد الأقصى) بأكمله تحت السيادة الإسرائيلية”.

وفعليا فإن المسجد الأقصى المبارك الآن تحت المسؤولية الكاملة لإدارة الأوقاف الإسلامية في القدس التي تتبع للحكومة الأردنية.

وكان الأردن أعرب عن احتجاجه على هذه المداولات، مشددا على أنها تتناقض واتفاق السلام الأردني – الإسرائيلي الذي نص على أنه “بما يتماشى مع إعلان واشنطن، تحترم إسرائيل الدور الحالي الخاص للمملكة الأردنية الهاشمية في الأماكن الإسلامية المقدسة في القدس، وعند انعقاد مفاوضات الوضع النهائي ستعطي إسرائيل أولوية كبرى للدور الأردني التاريخي في هذه الأماكن”.

وكانت وزارة الخارجية الفلسطينية أعلنت، في وقت سابق، أنها “تدين بشدة موافقة رئاسة الكنيست الإسرائيلي على بحث قضية نقل السيادة على المسجد الأقصى المبارك إلى إسرائيل، في محاولة لشرعنة بسط السيادة الإسرائيلية عليه، وتعتبر الوزارة هذا التوجه بمثابة اللعب بالنار، ومحاولة لتقويض المفاوضات الجارية بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، وتفجير الأوضاع في المنطقة برمتها

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث