“الوطني السوري” يعود إلى أحضان ائتلاف المعارضة

“الوطني السوري” يعود إلى أحضان ائتلاف المعارضة
المصدر: دمشق- (خاص)

ذكرت مصادر في ائتلاف المعارضة السورية، أن الأيام القليلة المقبلة، ستشهد عودة “المجلس الوطني السوري” إلى الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية. وقالت المصادر في تصريحات متطابقة لـ”إرم” :” كان هناك توجه لدى الهيئة السياسية للائتلاف في اجتماعها الأخير برئاسة الجربا، أن تستقبل عودة “المجلس الوطني” ككتل ومكونات، بناء على المادة 21 من النظام الأساسي للائتلاف، التي حددت مهام الهيئة السياسية”.

وأضافت المصادر “إن المادة 21 خوّلت الهيئة السياسية اتخاذ القرارات السياسية بين دورتين من دورات الهيئة العامة”.

وأرجعت المصادر رجوع المجلس الوطني لحضن الائتلاف إلى سلامة قراره بالمشاركة في مؤتمر “جنيف2” ونجاحه في تعرية نظام الرئيس السوري بشار الأسد وكسبه للرأيين العربي والدولي.

يُشار إلى أن “المجلس الوطني السوري”، يضم أغلب أطياف المعارضة، ومنها جماعة “الاخوان المسلمين” و”مجموعة إعلان دمشق” و”المؤتمر السوري للتغيير”، ومستقلين، وقد أعلن عن تاسيسه في تشرين الأول/ أكتوبر 2011 في اسطنبول.

إدريس: الجربا دكتاتور الثورة

يأتي ذلك في الوقت الذي تشهد فيه المعارضة خلافات حادة بين قوى الائتلاف، وقيادة الجيش السوري الحر، حيث وجه رئيس هيئة أركان الجيش السوري الحر المقال اللواء سليم إدريس، انتقادات لاذعة لرئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد الجربا، ووصفه بأنه “ديكتاتور جديد للثورة السورية”.

وقال إدريس – في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، إنه لا يعترف بشرعية القرارات الصادرة عن وزير الدفاع فيما يعرف بحكومة المعارضة أسعد مصطفى، واتهمه بأنه “رجل فاسد، جاء لينفذ مشروع فساد من أيام النظام بإيحاء من الجربا”، مؤكداً أن قادة الجبهات والمجالس العسكرية على الأرض لا تعتبر أحدا غيره رئيساً للأركان.

ونفى إدريس انشغاله بالسياسة عن القتال وعن العمل العسكري، قائلاً:”أذهب للدول الداعمة للجيش السوري الحر طلباً للدعم والمدد، كما أن لدي استراتيجية عسكرية وأمنية ولكن لم تقدم لي متطلبات العمل”.

وفي سياق آخر، طالبت “جماعة الإخوان المسلمين” السورية، هيئة أركان الجيش الحر بـ”بيان واضح وموقف صريح” من البيان الذي أصدرته “القيادة المشتركة للجيش الحر وقوى الحراك الثوري” الذي صنف الجماعة تنظيماً إرهابياً – على حد وصف البيان – المنسوب لـ”إدارة الإعلام المركزي” في ما سمي القيادة المشتركة.

وأكدت الجماعة أنها بصدد رفع دعوى كذب وتزوير في المحاكم الفرنسية على المتحدث باسم “القيادة المشتركة”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث