مرشحو الرئاسة المصرية يكثّفون حراكهم بانتظار قانون الانتخاب

مرشحو الرئاسة المصرية يكثّفون حراكهم بانتظار قانون الانتخاب
المصدر: القاهرة- (خاص) من أحمد عدلي

بينما يترقب المصريون قرار المشير عبد الفتاح السيسي الاستقالة من منصبه، لخوض سباق الانتخابات الرئاسية المتوقع أن تجرى خلال شهر آذار/مايو المقبل، يكثف المرشحون المحتملون من تحركاتهم الميدانية استعداداُ لبدء جمع التوكيلات لتكون سندا لتقدمهم للانتخابات.

وبدأ حزب الحركة الوطنية الذي أسسه المرشح الرئاسي السابق الفريق أحمد شفيق في التحرك ميدانياً، معلنا دعم المشير السيسي رئيسا للجمهورية، حيث أرسل شفيق -المتواجد في الخارج- تعليمات للقيادات بالعمل على دعم السيسي في الانتخابات الرئاسية.

وأكد المتحدث باسم الحزب احمد سرحان لـ”إرم” أن الحزب يدعم ترشيح المشير السيسي للرئاسة، وسيعمل على ذلك من خلال لجانه المختلفة، موضحاً أن هناك تنسيقات بين قيادات الحزب سيتم الاتفاق عليها لتحديد سبل دعم الحزب له عقب إعلانه الترشح رسمياُ.

إضافة إلى حزب الحركة الوطنية، يلقى السيسي قبولا من عشرات الحملات الشبابية التي تأسست لدعمه، إضافة إلي حركة تمرد، التي أعلنت مؤخرا عودتها للشارع لجمع توقيعات ترشح السيسي لانتخابات الرئاسة، علما بأن الالاف من التوقيعات التي جمعتها بعض الحركات السياسية التي من بينها “السيسي رئيسي” و”كمل جميلك” لن يعتد بها قانونا أمام لجنة الانتخابات الرئاسية نظرا لعدم توثيقها في الشهر العقاري.

صباحي يكثف من لقاءاته

وكثف المرشح الرئاسي المحتمل حمدين صباحي، من تحركه في الوسط السياسي من خلال لقاءات عقدها في الايام القليلة الماضية، تطرق فيها لملامح برنامجه الانتخابي، وتعرف فيها على رؤى الاحزاب والتيارات الشبابية التي أعلنت مساندتها له، فيما بدأ صباحي بتقليل لقاءاته التليفزيونية مركزا على اللقاءات المباشرة بالناخبين.

خالد علي ينتظر القانون الجديد لإعلان ترشحه

وبينما أجل المرشح الرئاسي المحتمل خالد علي إعلان خوضه سباق الرئاسة رسمياً لحين إصدار قانون الانتخابات الرئاسية ، بدأ أفراد حملته في مناقشة طريقة جمع التوكيلات في المحافظات المختلفة، تنفيذا لمشروع قانون الانتخابات الذي يشترط جمع 25 الف توقيع بواقع الفي توقيع على الاقل من كل محافظة سيتم جمع توكيلات منها.

ورغم إضراب موظفي الشهر العقاري- وهي الجهة المنوط بها إجراء التوكيلات الرسمية- إلا أن المشكلة التي تواجه المرشحين المحتملين حتى الآن هي عدم اعتماد اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية صيغة التوكيلات التي سيتم جمع التوقيعات عليها انتظاراً لصدور قانون الانتخابات الرئاسية.

عنان يسعى لكسب الحركات الشبابية

ويسعي رئيس أركان القوات المسلحة الأسبق والمرشح الرئاسي المحتمل الفريق سامي عنان إلى تحديد مواعيد لقاءاته مع شباب من حركات وقوى سياسية مختلفة خلال الأسابيع المقبلة، لكسب تأييدهم قبل إعلان ترشحه رسمياُ لانتخابات الرئاسة، خاصة من شباب اتحاد ماسبيرو، الذي تأسس عقب أحداث ماسبيرو التي راح ضحيتها اكثر من 25 مسيحيا.

عنان الذي توفي شقيقه قبل أيام، يسعي لكسب تأييد شعبي من خلال الحركات الشبابية فيما يقوم بعض شباب حملته بالتنسيق مع كبار العائلات بالقبائل والصعيد لحصد أصواتهم في التوكيلات الرئاسية والانتخابات، يحاول عنان نفي صلته بجماعة الاخوان المسلمين بعدما روج الاعلام انه مرشح الجماعة التي اصبحت إرهابية بقرار رسمي من الحكومة المصرية.

ولا يزال مشروع قانون الانتخابات الرئاسية بحوزة قسم التشريع بمجلس الدولة المصري حيث يتوقع أن ينتهي قضاة القسم من مراجعة التشريع في غضون أيام قليلة استعدادا لإصداره، بقرار من رئيس الجمهورية المؤقت المستشار عدلي منصور على أن تبدأ لجنة الانتخابات الرئاسية ممارسة عملها فور صدور القانون.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث