الائتلاف السوري: فيتو روسيا لا يقل خطرا عن كيماوي الأسد

الائتلاف السوري: فيتو روسيا لا يقل خطرا عن كيماوي الأسد
المصدر: دمشق- (خاص)

اعتبرت نائب رئيس الائتلاف الوطني السوري، نورة الأمير، أن “التلويح الروسي باستخدام الفيتو ضد إدخال مساعدات إنسانية للمحاصرين في سوريا سلاح لا يقل خطرا عن السلاح الكيماوي، الذي يستخدمه بشار الأسد ضد المدنيين في غوطتي دمشق”.

واستغربت الأمير تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، التي أصرّ فيها على عدم السماح “لمنظمة دولية بإصدار قرار يسمح بدخول قوافل المساعدات إلى سورية، دون موافقة حكومة الأسد”.

وقالت:”من المؤسف أن تشترط موسكو موافقة المجرم لإدخال المساعدات، والغريب بالأمر أنها ما زالت تمنع إصدار قرار يعاقب قوات الأسد في حال إصرارها على منع إيصال المساعدات الغذائية والطبية إلى الأهالي المحاصرين، مخالفة في ذلك أبجديات حقوق الإنسان، التي تمنع استخدم لقمة العيش والمدنيين، كورقة ضغط يحقق الحكام من خلالها أجنداتهم السياسية”.

وتابعت:”إن القرار الذي لا يقترن بعقوبة في حال عدم تنفيذه، هو قرار فوضوي، وغير جادّ في إيصال المساعدات إلى المحاصرين في سورية”.

وأردفت:”كلّ الوقائع السياسية من بداية الثورة حتى الآن، تدلّ على أن هذا النظام من المحال أن يخضع لشيء إلا بإرادة دولية حقيقية”.

واوضحت:”أعتقد أن مسألة إجبار نظام الأسد على فك الحصار، هي مسألة لا تقلّ أهمية عن نزع الكيماوي من الأيادي المجرمة، وتضع مصداقية المجتمع الدولي على المحك السياسي”.

وفي سياق متصل، انتقد الناطق الرسمي للائتلاف الوطني السوري لؤي صافي، تصريحات الخارجية الروسية بخصوص وجود تقدم ملحوظ على الصعيد الإنساني.

وقال:”إن الحالة الإنسانية ما زالت على حالها، ولم يستخدمها النظام إلا كورقة ضغط، يحاول من خلالها تحقيق أكبر مكاسب سياسية أو عسكرية ممكنة”. وأضاف:”عرّى ذلك محاولات النظام المستمرة لتهجير أهالي المدن السورية من بيوتهم، سعياً منه لتغيير التركيبة السكانية داخل المنطقة، خارقاً بذلك كافة مواثيق حقوق الإنسان”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث