الإيغاد تدعو طرفي الصراع في جنوب السودان إلى وقف إطلاق النار

الإيغاد تدعو طرفي الصراع في جنوب السودان إلى وقف إطلاق النار

أديس أبابا ـ دعت لجنة الوساطة الأفريقية برئاسة هيئة التنمية الحكومية لدول شرق أفريقيا (الإيغاد) طرفي الصراع في جنوب السودان إلى الالتزام الفوري باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في 23 يناير الماضي بأديس أبابا.

وأعربت الإيغاد، في بيان لها،الخميس، عن قلقها من التقارير التي تشير إلى تردي الأوضاع واستمرار القتال في جنوب السودان، معتبرة أن “تجدد القتال يعد خرقًا للاتفاق السابق”.

وتخوّفت لجنة الوساطة من أن تؤدي هذه التطورات إلى تقويض عملية السلام التي ترعاها، وتفاقم معاناة شعب جنوب السودان، مشيرة إلى تجدد الاشتباكات في ولايات أعالي النيل (شمال)، وجونقلي (شرق)، والوحدة غربي جنوب السودان.

ولفتت الإيغاد، في بيانها، إلى أن “أزمة جنوب السودان لا يمكن حلّها عبر الوسائل العسكرية وإنما من خلال الحوار السياسي”.

وحثّ البيان طرفي الصراع على التعاون مع الوساطة في إنجاز مهمة آلية الرصد والتحقق التي جاءت وفقا لاتفاق وقف العدائيات.

وأعربت الوساطة، في بيانها، عن تقديرها للتعاون الكامل من جانب شركاء الإيغاد في هذه الأزمة، ودعت البلدان المساهمة في اللجنة الفنية المشتركة (تضم دول الإيغاد) وآلية الرصد والتحقق لإرسال ممثليها في اليومين المقبلين.

والدول الأعضاء بالمنظمة هي: جيبوتي، وإثيوبيا، وكينيا، والصومال، والسودان، وأوغندا، وإريتريا، بالإضافة إلى جنوب السودان.

ووقع طرفا الأزمة في جنوب السودان اتفاقا في 23 يناير الماضي، يقضي بوقف العدائيات بين الجانبين وإطلاق سراح المعتقلين.

وجاء الاتفاق بعد مواجهات دموية بدأت منتصف ديسمبرالماضي، بين القوات الحكومية ومسلحين مناوئين لها تابعين للنائب السابق لرئيس جنوب السودان ريك مشار، الذي يتهمه رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت بمحاولة الانقلاب عليه عسكريا، وهو الأمر الذي ينفيه مشار.

إلا أن مدينة ملكال بولاية أعالي النيل، شمال، تشهد مواجهات بين القوات الحكومية وقوات ريك مشار منذ فجر الثلاثاء الماضي، واستطاعت قوات مشار السيطرة على وسط المدينة فيما تسيطر القوات الحكومية على المطار والجزء الجنوبي من المدينة، بحسب المتحدث باسم الجيش الحكومي لجنوب السودان، العقيد فيليب أقوير، في تصريحات للأناضول أمس الأربعاء.

وكانت الوساطة الإفريقية برعاية “الإيغاد” قد أرسلت فريقًا لمراقبة تنفيذ الاتفاق في المناطق الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية والمجموعة التابعة لريك مشار، لكن هذه الجهود هي الأخرى تواجه العديد من العقبات التي جعلتها عرضة للاتهام بالقصور.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث