“السلفية و”النور” يواجهان الفكر التكفيري في مصر

“السلفية و”النور” يواجهان الفكر التكفيري في مصر
المصدر: القاهرة- (خاص) من أحمد عدلي

بدأت الدعوة السلفية وحزبها السياسي بمواجهة أفكار التكفير التي ظهرت بين قواعد التيار الإسلامي، ولا سيما القواعد السلفية عقب الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي في 3 تموز/يوليو الماضي.

وقررت الدعوة توسيع نشاطها في مختلف المحافظات المصرية، فيما يخص مواجهة الفكر التكفيري الذي يعتمد أساسا على استهداف قوات الجيش والشرطة المصرية وذلك للحد من انتشاره والتأكيد على عدم ضلوعها فيه من قريب أو بعيد.

وعقدت الدعوة وحزبها السياسي لقاءات لأعضائها على مدار الأشهر الماضية، في سلسة قضايا فكرية تتحدث عن خطر التكفير وتوضيح اللبس في فكر الجهاد الذي ظهر على السطح فجأة وبدأ بعض الشباب في تطبيقه داخل مصر.

وكثفت الدعوة من مثل تلك اللقاءات مع القواعد، تحديدا فى محافظات صعيد مصر، المعروفة بالمد التكفيرى منذ ثمانينات وتسعينات القرن الماضي.

وقال القيادي بحزب النور وعضو مجلس شورى الدعوة شريف طه إن الدعوة تتعاون مع الحزب لمواجهة الفكر التكفيري، الذي يؤثر سلبا على الاستقرار في مصر.

وأضاف طه لـ “إرم”، أن الأزمة تكمن في أن استمرار الصراع الداخلي يساهم في لجوء الشباب إلى الفكر التكفيري، لذلك يسعى الحزب بشكل كبير فى إطار المصالحة الشاملة لإنهاء هذا الصراع، بشرط وقف جماعة الإخوان المسلمين المظاهرات والمسيرات التي تدعو لها.

ولفت أن الدعوة تعتمد على بعض الشيوخ الذين كانوا مقربين في فترات سابقة من أشخاص يعتنقون الفكر التكفيري؛ لأن لديهم معرفة دقيقة بمنهج وأفكار هؤلاء الأشخاص لتفنيد تلك الأفكار للقواعد وبيان خطأ منهجها.

وشدد القيادي بحزب النور أن معتنقي الفكر التكفيري يطبقون قواعد فقهية في غير محلها، ويسحبون قواعد التكفير في الإسلام على أفعال لا تقع في تلك الدائرة التي يطبقون فيها.

من جانبه، قال عضو مجلس إدارة الدعوة السلفية بمحافظة الفيوم أحمد رشوان إن: ا”لدعوة والحزب يكثفان من الدورات الفقهية المتخصصة لمواجهة الفكر التكفيري وخاصة في محافظات الصعيد التي تشهد حالة فقر كبير، ويمكن أن يقع الشباب تحت وطأة مثل تلك الأفكار”.

وأوضح رشوان، لـ “إرم”، أن الهدف من تلك الدورات ليس فقط حماية القواعد من الفكر التكفيري وإنما كيفية مواجهة أصحاب هذا الفكر، وتوضيح كافة الأمور المتعلقة بهذا الفكر للشباب الإسلامي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث