هيومن رايتس: مصر تغض الطرف عن الاتجار بالبشر

هيومن رايتس: مصر تغض الطرف عن الاتجار بالبشر

نيويورك- قالت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير صدر الثلاثاء إن ضحايا الاتجار بالبشر يتعرضون للرعب والتعذيب المنهجي في شبه جزيرة سيناء، وإن السلطات المصرية تخلت عنهم إلى حد كبير وتركتهم لمواجهة مصيرهم.

وأورد التقرير الذي أعدته المنظمة من مقرها في نيويورك تفاصيل الابتزاز الوحشي للضحايا، ومعظمهم من المهاجرين من إريتريا في منطقة القرن الأفريقي، وضربهم، وحرقهم وتشويههم من قبل المهربين، الذين أجبروا ذويهم على الاستماع إلى صراخهم عبر الهاتف الجوال.

وقال التقرير إنه إذا وافقت أسرهم على إرسال المال لدفع الفدية، ربما يتمكن الرهائن من تجنب المزيد من التعذيب، إلا أن العديد منهم يختفون ببساطة في مقابر وسط الصحراء.

ورفض مسؤولون مصريون الادعاءات بغض الطرف عن انتهاكات المتاجرين بالبشر، ونفوا أن قوات الأمن تتواطأ معهم في شبه جزيرة سيناء.

واعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية بدر عبد العاطي الاتهامات بالتواطؤ من جانب قوات الأمن غير صحيحة، مضيفا أنه ينبغي على المنظمات الدولية أن تفعل المزيد لمساعدة مصر في مكافحة الاتجار بالبشر، وفقا لصحيفة لوس أنجلوس تايمز.

وأجرت هيومن رايتس ووتش مقابلات مع عشرات الضحايا الإريتريين الذين ظهرت عليهم علامات التعذيب بشكل واضح، قبل إعداد التقرير الذي وثق أيضا 29 من الحالات التي سهلت فيها السلطات المصرية والسودانية عمليات المهربين بدلا من مواجهتهم وتحرير الرهائن.

وقال التقرير إن القانون المصري يضمن لضحايا الاتجار المساعدة والحصانة من الملاحقة القضائية، ولكن بدلا من ذلك تم إطالة معاناة العديد منهم واحتجازهم في السجون المصرية حتى تدفع أسرهم تكاليف عودتهم إلى ديارهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث