الفلسطينيون يرشحون البرغوثي لمنصب نائب رئيس السلطة

الفلسطينيون يرشحون البرغوثي لمنصب نائب رئيس السلطة
المصدر: رام الله- (خاص) من محمود الفروخ

أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة ألفا العالمية في الأراضي الفلسطينية أن القيادي في حركة فتح وعضو مركزيتها الأسير مروان البرغوثي الذي يقبع في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ 12 عاما بتهمة المشاركة في عمليات أدت لقتل إسرائيليين خلال انتفاضة الأقصى الثانية هو المرشح الأبرز للفوز في الانتخابات الرئاسية الفلسطينية؛ في حال أجريت. كما ويعتبر الأكثر شعبية من بين أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح.

ويطلق الفلسطينيون على البرغوثي لقب مانديلا فلسطين تيمنا بالقائد الجنوب افريقي الراحل نلسون مانديلا نظرا لتشابه الحالة النضالية بين الزعيمين؛ فمروان البرغوثي الذي وُلد في قرية كوبر إلى الشمال الغربي من مدينة رام الله قاد الجماهير الفلسطينية في انتفاضتها الأولى عام 1987 ضد الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية، ونشط البرغوثي في الانتفاضة الثانية (انتفاضة الأقصى) كما فعل في الانتفاضة الأولى.

وزاد من شعبية الرجل في الأوساط الفلسطينية قربه من قادة الفصائل الفلسطينية الأخرى ونفسه الوحدوي وخاصة مع حركة حماس، وهو صاحب مقولة ” شركاء في الدم شركاء في القرار”.وآخر منصب كان يشغره البرغوثي هو الأمين العام لحركة فتح في الضفة الغربية.

وحاولت إسرائيل تصفيته جسديا لكن المحاولة لم تكن ناجحة، وفي 15 إبريل 2002، ألقت السلطات الإسرائيلية القبض عليه في منزله الكائن في رام الله وقدمته للمحكمة التي بدورها أدانته بتهم القتل والشروع بالقتل وقيادة كتائب شهداء الأقصى الجناح المسلح لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح وحُكم عليه بالسجن المؤبد حمس مرات.

وفي ظل الحديث عن تعيين نائب لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أكد مصدر فلسطيني مطلع لمراسل “إرم” -فضل عدم الكشف عن هويته- أن مروان البرغوثي هو الأكثر حظا للظفر بهذا المنصب، وعن سبب اختيار مروان رغم وجوده بسجون الاحتلال أوضح المصدر أن اختياره سيشكل ضغطا على إسرائيل لإطلاق سراحه من سجون الاحتلال، إضافة لإجماع قيادة فتح والسلطة الفلسطينية على أن يكون نائب الرئيس من قيادة فتح أو السلطة بالداخل الفلسطيني؛ أي أبناء الضفة الغربية كون الرئيس عباس من العائدين إلى الأراضي الفلسطينية بعد توقيع اتفاق اوسلو عام 1993.

وبين المصدر أن اسم البرغوثي طرح في اجتماع اللجنة المركزية الأخير لمنصب نائب الرئيس حيث لم يقابل بأي معارضة من أعضاء المركزية، وكان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمود العالول والقيادي الفتحاوي قدورة فارس زارا مؤخرا الأسير مروان بسجنه وبحثا معه هذا الموضوع دون الكشف عن تفاصيل اللقاء بين الطرفين.

وتعكف لجنة دستورية وقانونية برئاسة رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون وعضوية عزام الأحمد وصخر بسيسو من اللجنة المركزية لفتح و مستشار الرئيس محمود عباس روحي فتوح بإعداد توصيات حول اسم الشخص والمخرج القانوني والدستوري بما يتوافق مع النظام السياسي الفلسطيني .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث