مسؤول سوداني يعلن انتهاء أزمة “الجنجويد”

مسؤول سوداني يعلن انتهاء أزمة “الجنجويد”
المصدر: الخرطوم – (خاص) من ناجي موسى

اعتذر والي شمال كردفان، غربي السودان، لمواطنيه رسمياً عن المضايقات التى سببتها “مليشبات شبه حكومية” فى ولايته الاسابيع الماضية أشاعت خلالها حالة من الهلع والرعب في اطراف مدينة الأُبيٍّض، عاصمة الولاية.

وأعلن الوالي، أحمد هارون، فى بيان رسمي اكتمال تحرك قوات ما يعرف بالـ”الدعم السريع” من موقعها بجنوب الأُبيٍّض صباح السبت، معبراً عن أسفه نيابةً عن الحكومة للمواطنين جراء الأحداث التي وصفها بالمؤسفة والمؤلمة، معلناً بذلك انتهاء أزمة المليشيات شبه الحكومية.

وكانت مدينة الأُبيٍّض، عاصمة شمال كردفان، شهدت احتجاجات عارمة الاسبوع الماضي على خلفية مقتل مواطن بايدي المسلحين الذين بطلق عليهم الاهالى مسمى “الجنجويد”، كما تعالت الشكاوى من حوادث سلب ونهب ينفذها اولئك الرجال على المتاجر والاسواق.

ودعا هارون، الذي كان على وشك الدفع باستقالته، المسؤولين عن أمر قوات الدعم السريع لاتخاذ خطوات عملية “تزيل ما علق بالنفوس من مرارت أحسها جميع سكان شمال كردفان”، على حد وصفه،

الجدير بالذكر أن والي شمال كردفان، كان قد طلب من القوات المعنية مغادرة ولايته خلال 72 ساعة في وقتٍ سابق، في أعقاب ارتكابها حوادث مختلفة من قتل واغتصاب ونهب.

وأجبرت احتجاجات واسعة عمت مدينة الأُبيِّض، عاصمة ولاية شمال كردفان، والمناطق المحيطة بها الحكومة المحلية لبذل تعهدات بنقل “قوات شبه رسمية” تعرف باسم “الجنجويد” من محيط المدينة.

يشار إلى أن مليشيات “الجنجويد” كانت قد هاجمت في وقت سابق احياء متفرقة في مدينة الأُبيِّض وأسفرت المواجهات عن إصابة 21 شخصاً، بينهم شُرطي، وقتلت 3 مواطنين.

وتعرف مليشيات الجنجويد، بكونها جماعة متفرقة وخارجة على القانون، تكتسب عيشها عن طريق السلب والنهب من السكان؛ وتستخدم الجمال والخيل في تنقلاتها وغاراتها من منطقة إلى أخرى.

وقد ارتبط هذا المصطلح “جنجويد” بأزمة دارفور، إذ يتهم سكان دارفور من ذوي الأصول الإفريقية هذا التنظيم بتنفيذ عمليات اغتصاب وإبادة جماعية ضد السكان الأصليين، لتكون قضية الجنجويد من الأسباب المباشرة لتفجر قضية دارفور بالمحافل العالمية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث