أخطاء في نتائج تصويت البرلمان الأردني على الموازنة

أخطاء في نتائج تصويت البرلمان الأردني على الموازنة
المصدر: عمان- (خاص) من حمزة العكايلة

أظهر تقرير نتائج تقييم الأداء البرلماني في مناقشات وتصويت موازنة السنة المالية والوحدات الحكومية المستقلة للعام 2014، أن خللا اعترى عملية تصويت مجلس النواب على الموازنة، إذ صوت لصالح الموازنة (61) نائبا، بينما صوت ضدها (43) نائبا، في حين أظهرت رئاسة المجلس النيابي نتيجة واحدة تفيد بأن (59) نائبا منحوا الثقة للموازنة.

ومن المتوقع أن يلقي التقرير بظلاله على مجلس النواب، حيث يمكن أن يعمل على تأزيم علاقة النواب بمؤسسات المجتمع المدني، إذ يبين التقرير أن نزاهة المجلس النيابي في التصويت باتت على المحك.

وفي التقرير الذي أعده فريق بحثي مختص في تحالف (راصد) المختص بالرقابة على الانتخابات في تجربة تعد الأولى من نوعها في المنطقة، بينت النتائج أن نسبة حضور النواب عند التصويت على الموازنة التي صوت عليها البرلمان قبل 15 يوما، بلغت 70% من إجمالي المجلس، في حين بلغت ذات النسبة لدى مجلس الأعيان 85%، وبلغت نسبة المصوتين لصالح الموازنة في مجلس النواب من إجمالي عدد الحاضرين للجلسة 105 نواب 41%، في حين بلغت ذات النسبة لدى مجلس الأعيان 98.5%، من أصل حضور 64 عينا للجلسة عند بدء التصويت.

وأظهرت النتائج التي عرضها “راصد” الثلاثاء في مؤتمر صحفي وقدمها مدير التحالف عامر بني عامر، أن نسبة النواب الذين تناولوا في كلماتهم مسائل الإصلاح الانتخابي (قانوني الانتخاب والأحزاب) بلغت 3،3% في حين وصلت النسبة في مجلس الأعيان إلى 0% ، وبينت النتائج أن نسبة النواب المتحدثين عن قضايا رفع الأسعار ورفع الدعم بلغت 71%، فيما بلغت ذات النسبة لدى مجلس الأعيان 50%، كما تباينت بشكل ضئيل نسبة تناول المنحة الخليجية لدى كلا المجلسين بنسبة 38% لمجلس النواب و 33% لمجلس الأعيان، وفيما يتعلق بمطالب النواب بزيادة رواتب القوات المسلحة بلغت النسبة 38% فيما وصلت لدرجة 0% لدى مجلس الأعيان، وتقاربت نسبة مطالب النواب والأعيان لدمج الهيئات الحكومة المستقلة إذ بلغت لدى النواب 13% في حين بلغت لدى الأعيان 11%، وبخصوص تناول مسألة الطاقة البديلة بلغت نسبة تناولها لدى النواب 16% في حين بلغت النسبة لدى الأعيان 5%، أما حيال المخاوف من التجنيس فقد بلغت لدى النواب 7% فيما كانت 0% لدى الأعيان، أما فيما يتعلق بجولات وزير الخارجية الأمريكي جون كيري للمنطقة ومفاوضات السلام فبلغت لدى النواب 9% في حين وصلت لدى الأعيان 5%، وحول أزمة اللاجئين السوريين أظهرت النتائج أن نسبة النواب الذين تداولوا هذه الأزمة بلغت 26% فيما بلغت النسبة لدى مجلس الأعيان 38%.

وفيما يتعلق بأداء الكتل أثناء التصويت، أظهرت النتائج أن كتلة وطن النيابية سجلت الغياب الأكثر عند التصويت على الموازنة بنسبة وصلت إلى 41%، تلتها كتلة النهضة بنسبة 36%، فيما كانت أقل الكتل غيابا، كتلتي الوسط الإسلامي بنسبة 18% وكتلة الإصلاح بنسبة 19%.

وفيما يتعلق بأكثر الكتل التي صوتت لصالح الموازنة، فأظهرت النتائج أن كتلة الإصلاح النيابية أكثر الكتل التي منحت ثقتها للموازنة بنسبة وصلت 69%، تلتها كتلة حزب الاتحاد الوطني بنسبة 67%، فيما كانت أكثر الكتل تصويتا ضد الموازنة، كتلتي جبهة العمل الوطني والوسط الإسلامي بنسبة 47% لكل منهما، تلتهما كتلة النهضة بنسبة 46% ثم التجمع الديمقراطي بنسبة 31%.

المرأة في البرلمان تحجب الثقة بنسب أكثر من الرجال

وبخصوص دور المرأة النائب أثناء المناقشة والتصويت، أظهرت النتائج أنه من أصل 18 سيدة في مجلس النواب، تحدثت 11 سيدة في مناقشة مشروع قانون الموازنة العامة ومشروع قانون موازنة الوحدات المستقلة بنسبة وصلت إلى 61% من أجمالي عدد السيدات داخل المجلس، وبينت النتائج أن نسبة السيدات المتحدثات بلغت 12% من إجمالي المتحدثين في المجلس ككل، وتبين من خلال تحليل كلماتهن أن الجزء الأكبر خصص للشأن الاقتصادي حيث تحدثت ثمان سيدات في الشأن الاقتصادي بشكل مفصل، فيما لم تتطرق ثلاث منهن للشأن الاقتصادي، وبلغت نسبة السيدات اللواتي صوتن ضد الموازنة من إجمالي النساء المصوتات 8%، في حين بلغت نسبة السيدات اللواتي صوتن ضد الموازنة من إجمالي العدد الكلي للنواب 5%، وبلغت نسبة السيدات اللواتي صوتن مع الموازنة من إجمالي النواب 2 %.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث