ائتلاف النجيفي يحذر من تداعيات أزمة الأنبار

ائتلاف النجيفي يحذر من تداعيات أزمة الأنبار
المصدر: بغداد- (خاص) من عدي حاتم

حمَلت أكبر كتلة سنية في العراق البرلمان والقيادات السياسية استمرار أزمة الأنبار، داعية إلى تحرك عاجل لدرء مخاطر كارثة حقيقية على البلاد والمنطقة وسط معلومات متضاربة عن قرب اقتحام مدينة الفلوجة عسكريا.

وقالت “متحدون” في بيان حصلت “إرم” على نسخة منه إنه رغم مرور أكثر من شهر على أزمة الأنبار الأمنية إلا أنها تزداد تعقيدا والخسائر تتعاظم، ولا تزال المبادرات التي قدمتها عدد من القيادات السياسية يجري التعامل معها بـ”لامبالاة” أو بالرفض وكأن الخيار الوحيد هو الحل العسكري بناء على نصائح عقيمة لعسكريين لا يقدرون حجم المسؤولية.

وأضافت: “إننا إذ نحمِّل كل القيادات السياسية الوطنية مسؤولية ما يتعرض له وطننا وشعبنا من أذى مباشر وهم يرون كل هذا التعنت الحكومي ولا يتحركون على نحو يتناسب وحجم الفاجعة الحالية”، داعية إلى: “تفادي مخاطر كارثية محتملة من خلال تحرك جماعي مسؤول وعقد اجتماع عاجل لمختلف قيادات البلد لمعالجة الوضع الأمني المتدهور في الأنبار”.

وحذر البيان من أن: “أزمة الانبار تنذر بالمزيد من الخطر وما يجب ان تدركه كل قيادات البلد، هو أن هذه الأزمة لن تبقى محصورة في نطاقها المحلي وسيمتد شررها ليس على العراق وحسب وإنما على الأمن الإقليمي برمته”، مبينة أن: ” البعض من العراق ساحة صراع مكشوفة في مواجهة الإرهاب العالمي، رغم الأثمان الباهظة التي يدفعها مجتمعنا جراء هذه السياسات المجانبة للصواب كجزء من فاتورة الولاءات الخارجية”.

وختمت “متحدون ” بيانها برفض إنهاء مقاطعاتها لجلسات البرلمان،معتبرة أن: “الأولوية عندنا لأرواح العراقيين من الجيش والشعب، وكرامة المواطن وأمن الوطن واستقراره، ولذا فإننا نعتقد بأن أصل الأزمة لا يزال قائماً ولم يتحقق أي تقدم يذكر على صعيد قبول المبادرات السياسية التي طرحت وكانت آخرها مبادرتنا لحل الأزمة أو تنفيذ المطالب التي اتخذنا قرارنا في ضوئها”.

وكان رئيس مجلس النواب وزعيم كتلة “متحدون” أسامة النجيفي دعا، السبت، نواب كتلته إلى إنهاء مقاطعتهم والعودة إلى مجلس النواب للمشاركة في مناقشة قانون الموازنة المالية للعام الحالي 2014.

وأعلن نواب كتلة “متحدون” مقاطعتهم لجلسات البرلمان ومن ثم تقديم استقالتهم ووضعها بيد أسامة النجيفي، مع بداية أزمة الأنبار في أواخر شهر كانون الأول /ديسمبر من العام الماضي.

أما على الصعيد الميداني، فتفيد الأنباء الواردة من محافظ الأنبار بأن القوات العراقية المدعومة من عشائر المحافظة أكملت جميع استعداداتها لاقتحام مدينة الفلوجة، مبينة أن: “الجيش ينتظر أوامر رئيس الوزراء نوري المالكي لبدء الاقتحام”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث