نتائج مسح شامل لفلسطينيي الأردن تعلن 20 الحالي

نتائج مسح شامل لفلسطينيي الأردن تعلن 20 الحالي

عمّان ـ نفى محمود العقرباوي مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية في الأردن وجود أي علاقة بين المسح الشامل لأوضاع اللاجئين الفلسطينيين، الذي ستعلن نتائجه رسمياً في العشرين من الشهر الحالي، وبين جولات وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إلى المنطقة لدفع مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وأضاف العقرباوي إنّ المسح، الذي يعدّ الأول من نوعه بهذا المستوى من التكامل والشمولية، يسمح بالوقوف على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسكانية للاجئين الفلسطينيين، داخل المخيمات وخارجها.

وأوضح أنّ نتائج المسح “قاربت دائرة التوقعات والمعلومات الموجودة عموماً، لكنها خالفتها في بعض المخيمات”، مبيناً أنّ تلك النتائج تكشف عن أرقام دقيقة لأعداد اللاجئين وتوزيعهم الجغرافي، وعن نسب الفقر والبطالة الحقيقية بين صفوفهم، إضافة إلى أوضاعهم الصحية والتعليمية والمعيشية، ونوعية وطبيعة الخدمات المقدمة إليهم.

وأفاد العقرباوي بأنّ “الدائرة”، وبالتنسيق والتعاون مع منظمة “فافو” النرويجية، وبمشاركة دائرة الإحصاءات العامة، قامت بإجراء الدراسة المسحية لأوضاع اللاجئين داخل المخيمات، بينما اهتمت وكالة الغوث الدولية “الأونروا” بأوضاعهم خارجها.

ونفى العقرباوي وجود “أي علاقة بين إجراء المسح الشامل حول اللاجئين الفلسطينيين في الأردن وبين جهود وزير الخارجية الأميركي جون كيري الحالية”، الذي يسعى للتوصل إلى اتفاق إطار فلسطيني – اسرائيلي يمهد للحل النهائي.

يجدر بالذكر أن الأردن يطالب بتعويضات مالية عن سنوات استضافته للاجئين الفلسطينيين، وتعويضات للاجئين الفلسطينيين أنفسهم في الأردن، باعتبارهم مواطنين أردنيين.

غير أنّ العقرباوي شدد على أنّ “المسح ليس له أي علاقة أو ارتباط بمسار المفاوضات أو بجهود العملية السلمية”، موضحاً أنّ “الإعداد للدراسة بدأ العام 2011، إلا أنّ نتائجها الرسمية سيتم الإعلان عنها هذا الشهر”. وأشار إلى أن النتائج عموماً “قاربت التوقعات والمعلومات القائمة، لكنها كانت مفاجئة في بعض المخيمات، حينما أظهرت نسب فقر وبطالة أقل مما كان متوقعاً بالنسبة للقائمين على الدراسة المسحية، الذين كانوا يتوقعون مسبقاً بأن تكون تلك النسب مرتفعة في مخيمات معينة، حيث جاءت النتائج مخالفة لذلك”.

وبالنسبة للمسح الذي أجري بتمويل من “فافو” بتكلفة تقارب مليونا ونصف المليون دولار، فإنه، وفق العقرباوي، “يسمح بتقديم المعطيات الواقعية والحقيقية لكل ما يتعلق بوضع اللاجئين الفلسطينيين، والتي تشكل بدورها قاعدة معلوماتية أساسية لأي مشاريع أو إجراءات لتحسين وتطوير المخيمات والخدمات المقدمة للاجئين”.

وأضاف أنّ نتائج المسح لا علاقة لها باللاجئين الفلسطينيين القادمين من سوريا، والذين قدرت “الأونروا” أعدادهم مؤخراً بنحو 11 ألف لاجئ.

وتقدر معطيات “الأونروا” الرقمية وجود زهاء مليوني لاجئ فلسطينيي مسجلين لديها في الأردن، يقيم حوالي 350 ألفا منهم في 13 مخيماً موزعة في مختلف أنحاء المملكة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث