حكومة “الببلاوي” تنتهج حجج “الإخوان” في الفشل

حكومة “الببلاوي” تنتهج حجج “الإخوان” في الفشل
المصدر: القاهرة – (خاص) من شوقي عصام

لم تجد حكومة حازم الببلاوي، الحاكمة بشكل مؤقت في مصر، سوى حجج جماعة “الإخوان” التي كانت تصدرها خلال حكم الرئيس المعزول محمد مرسي بواسطة حكومة رئيس الوزراء السابق هشام قنديل، بشكل دائم في مواجهة تفاقم أي أزمة تتعلق بالاحتياجات اليومية للمواطنين، مثل الخبز والمياه والكهرباء والنظافة والمرور، فكانت “الشماعة” التي تعلق عليها الجماعة فشلها، لعدم تحمل المسؤولية في هذه الأزمات، هي فلول الحزب الوطني ونظام مبارك، التي كانت بمثابة العبارة الجاهزة لأي أزمة.

وها هو السيناريو يتكرر مجدداً، ولكن مع حكومة “الببلاوي”، التي فشلت ورسبت في ملف التيار الكهربائي، الذي ينقطع يومياً في مدن ومحافظات كاملة ولفترات طويلة، على الرغم من أن الاختبار الحقيقي لأي حكومة يكون في انقطاع الكهرباء بالصيف، نظراً لزيادة الأحمال والاستهلاك لاستخدام المؤسسات والشركات والمواطنين أجهزة المكيفات بسبب الطقس الحار، فضلاً عن عادة المصريين في السهر بالصيف، مما يكون له تبعية في زيادة الأحمال، ليكون الرد من جانب المسؤولين الحاليين في وزارة الكهرباء، أن فلول “الإخوان” داخل محطات التوليد، هم من يعملون على انقطاع التيار لفترات طويلة، حتى تظهر الحكومة فاشلة أمام الرأي العام.

وقد وضح ذلك، من خلال رئيس النقابة العامة للعاملين في الكهرباء والطاقة، وائل عقل، الذي طالب الأجهزة السيادية بالتحري والتحقيق حول من تولوا مناصب قيادية في وزارة الكهرباء خلال عهد الرئيس المعزول محمد مرسي في القطاعات المختلفة للبلاد، لأنهم وراء ما يحدث من أزمات بهدف إفشال خارطة الطريق على حد قوله، مشيراً خلال تصريحات تليفزيونية إلى أنه فوجئ بعد أزمة انقطاع التيار الكهربائي الأخيرة، بكتابات مدونة على الجدران داخل المحطات، تطالب بعودة الرئيس المعزول وجماعة الإخوان إلى الحكم وتعمل على تشويه النظام الحالي.

ورفض “عقل” أن يكون حل الأزمة فقط في ترشيد الاستهلاك، مؤكداً أن القطاع بالكامل يحتاج إعادة هيكلة وحسن استهلاك للوقود والموارد وإدارة حكيمة تمنع استخدام انقطاع التيار لأسباب سياسية، والدليل أن الانقطاع يحدث حالياً في الشتاء وفي الظهر، على الرغم من عدم وجود أحمال، وهو ما ينفي ضلوع أي من الموظفين في ذلك الأمر.

حكومة “الببلاوي” تقف عاجزة في الوقت الحالي للرد على الاستفسارات الخاصة بانقطاع التيار، وهو ما دفع وزير الكهرباء والطاقة، المهندس أحمد إمام إلى الاختفاء عن الأنظار، لعدم امتلاكه ردوداً مقنعة عن أسباب الأزمة في فصل الشتاء، الذي لا تتوافر فيه عناصر المشكلة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث