جبهة الإنقاذ المصرية تصارع من أجل البقاء

جبهة الإنقاذ المصرية تصارع من أجل البقاء
المصدر: القاهرة ـ (خاص) من سامح لاشين

تصارع جبهة الإنقاذ المصرية من أجل الإستمرار والبقاء حيث أنها مهددة بالتفكك و يتخذ كل حزب و فصيل مصيره بشكل منفرد ، فاجتماع الجبهة الأحد هو حاسم، فإما أن تبقى الجبهة أو يكتب شهادة وفاتها.

ويوجد داخل الجبهة فريق يريد البقاء على الجبهة وآخر لا يريد لها الإستمرار ويبحث عن تحالفات جديدة في سياق مختلف، والسؤال من يريد أن يكتب شهادة وفاتها ومن يريد أن يمنحها حق الحياة ومن سينتصر في الإجتماع الحاسم؟

الفريق الأول يضم عمرو موسى ، وأحمد سعيد رئيس حزب المصريين الأحرار ، والدكتور سيد البدوي رئيس حزب الوفد ، والدكتور محمد أبو الغار رئيس حزب المصري الديمقراطي الإجتماعي ، ويرى هذا الفريق أن الجبهة إنتهى دورها وعلى الأحزاب المنضمة إليها أن تبحث عن تحالفات جديدة تستطيع أن تخوض بها المنافسات المقبلة في الإنتخابات البرلمانية.

والفريق الثاني يضم حمدين صباحي مؤسس التيار الشعبي ، وسيد عبد العال رئيس حزب التجمع ، ومحمد سامي رئيس حزب الكرامة ، والسفير أحمد العرابي رئيس حزب المؤتمر ، وحزب الدستور والدكتور وحيد عبد المجيد لأنه يريد أن يكون أمين الجبهة ويرى هذا الفريق بقاء الجبهة كما هي والإتفاق على شكل للتحالف يجدد بقائها .

والخلاف الثاني بين الفريقين حول أسم المرشح الرئاسي حيث يرى فريق موسى أن المشير عبد الفتاح السيسي يحظى بشعبية هائلة ويجب الإلتفاف حوله بينما يرى الفريق الثاني أنه يجب الإلتفاف حول مرشح للرئاسة مدني يعبر عن أهداف الثورة ولازال الموضوع محل خلافات جذرية بين الطرفين ومن غير المتوقع حسمه قريبا فالقضية الأولى التي تشغلهم هي إستمرار الجبهة أم لا؟

و في سياق متصل وبعيدا عن القيادات اتفق شباب جبهة الإنقاذ بإلاجماع ، على مطالبة الهيئة العليا بجبهة الإنقاذ فى اجتماعهم على اختيار الدكتور احمد البرعى وزير التضامن الاجتماعي ، منسقا عاما للجبهة ، والدكتور وحيد عبدالمجيد أمينا عاما لها ، بعد إن استقال الدكتور احمد سعيد رئيس حزب المصريين الأحرار من منصب ، أمين عام جبهة الإنقاذ الوطني .

وأكد شباب الإنقاذ فى بيان، عقب اجتماعهم بمقر حزب المصريين الاحرار ضرورة استمرار الجبهة ، فى عملها كتحالف سياسي ، وانه سوف يكون لهم دور فى اختيار مرشح رئاسي تلتف حوله جبهة الإنقاذ والقوى السياسية والقوى الثوريه وذلك عن طريق عمل جلسات حواريه وتنسيق مع باقي القوى .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث