زعيم متمردي السودان: خطاب البشير “مثير للسخرية”

زعيم متمردي السودان: خطاب البشير “مثير للسخرية”
المصدر: الخرطوم - (خاص) من ناجي موسى

وصف رئيس التحالف الرئيسي لمتمردي السودان خطاب الرئيس عمر البشير بالمُرتبك والخالي من المضمون، فضلاً عن إثارته للسُخرية وإحباط أكثر المتفائلين الظانين خيراً في نظام الخرطوم.

وقال رئيس الجبهة الثورية الفريق مالك عقار في بيان صحفي الثلاثاء إن “الخطاب سيئ الإعداد والإخراج ومحاولة من قيادة المؤتمر الوطني الحاكم للالتفاف على المطالب العادلة للشعب السوداني في التغيير”.

وأضاف: “حتماً ستواجه بالرفض والتصدي من الجبهة الثورية”.

ودعا عقار إلى الاتفاق على حكومة انتقالية قومية جديدة، تتولى عقد مؤتمر دستوري للإجابة على السؤال المحوري كيف يحكم السودان، وإجراء انتخابات حرة ونزيهة برقابة دولية.

وقال البيان إن المطالب لن تتأتى إلا عبر وحدة القوى الراغبة في التغيير وتصعيد العمل السلمي الجماهيري والكفاح المسلح والضغوط الإقليمية والدولية واعتبره يؤدي إلى حل سلمي عادل وشامل ومُفضي للتغيير أو إسقاط النظام حال تعنت وواصل حروب الإبادة.

وعزز مساعد رئيس الجمهورية، نائب رئيس الحزب للشؤون التنظيمية، إبراهيم غندور، ما ذهب إليه الكثير من القادة السياسيين والمراقبين بأن خطاب البشير كان مبهماً وبلا معني؛ لا يحمل جديداً وكان موغلاً في مشاكل لغوية.

وقال غندور: “إن الرئيس البشير سيقدم عقب عودته مباشرة من أديس أبابا خطابا آخر (يفسر) فيه ما حواه خطاب الاثنين”، مشيراً إلى أن “كلمة الرئيس الأولى لم تكتب لمخاطبة الجماهير وإنما كتبت لتوضيح وثيقة حزبية”، على حد زعمه.

وألقى الرئيس السوداني، عمر البشير، في وقت متأخر من الاثنين خطابه الذي طال انتظاره، وحمل وجهة نظر الحكومة تجاه تشجيع الحوار للخروج من الأزمة السياسية والاقتصادية في البلاد، وقوبل الخطاب الذي حضره قادة سياسيون بالسخرية، بينما اعتبره آخرون محبطاً ولا يحمل جديداً.

وفور انتهاء الخطاب الرئاسي، فاضت مواقع التواصل الاجتماعي بالتعليقات الغاضبة والساخرة، التي عبرت عن إحباط الشارع السوداني من الخطاب الذي توقع المواطنون أن يحمل خطوات سياسية حقيقية تضع حداً لحالة الاحتقان التي تعانيها البلاد.

وسادت موجة من التهكم على اللغة التي ألقى بها البشير الخطاب، وتوقفه في الكثير من الأحيان عند مفردات بدت غريبة على خطاباته، وأجمعت التعليقات على عدم وجود جديد في الخطاب، ورأى كثيرون أنه لا حل سوى إسقاط النظام الذي يحكم السودان منذ العام 1989.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث