“جمعة الغضب”.. يوم لا يمحى من ذاكرة المصريين

“جمعة الغضب”..  يوم لا يمحى من ذاكرة المصريين
المصدر: القاهرة - (خاص) من سامح لاشين

في مثل هذا اليوم منذ ثلاث أعوام إندلعت أحداث يوم جمعة الغضب في مصر حيث خرج الملايين في مظاهرات حاشدة بالقاهرة وجميع المحافظات في وقت واحد من كل حدب وصوب ومن جميع المساجد مرددين هتافا واحدا هو “الشعب يريد إسقاط النظام”.

جاء هذا اليوم ردا على ممارسات الداخلية ضد المتظاهرين في يوم 25 يناير ، وحجم الإعتقالات ضد الناشطين من الشباب ، بالإضافة لتجاهل وإستخفاف نظام مبارك لمطالب الشعب المصري و ممارسة المزيد من تضيق الخناق على المعارضة.

ويعتبر يوم الغضب يوما فاصلا في ثورة 25 يناير ونهاية و سقوط دولة مبارك البوليسية وانكسار الكثير من الأغلال والاستبداد ، ولكنه يوما كان مظلما على مصر فقد انسحبت الشرطة من جميع المواقع الأمنية والسجون وهروب الخطرين مما جعل المصريين ينظمون لجان شعبية لحماية الأهالي ووقع الكثير من أعمال السلب والنهب في الكثير من المواقع.

انسحاب الشرطة

لم تستطع الشرطة المصرية الصمود أمام تدفق الملايين في المظاهرات فانكسرت هذه القوى أمام المظاهرات في تمام الساعة الخامسة وانسحبت وسقطت خطة الأمن التي اعتمدت على إغلاق الإنترنت وقطع جميع شبكات الهواتف المحمول والتليفونات.

حرق مقر الحزب الوطني

تحركت المظاهرات أمام مقر الحزب الوطني الرئيسي الموجود بشارع كورنيش النيل واندلعت مواجهات عنيفة انتهت بحرق المبنى بالكامل و لازال المبنى إلى الآن محترقا ولم تتصرف الدولة حياله بأي إجراء.

معركة كوبري قصر النيل

شهد كوبري قصر النيل مواجهات عنيفة وشرسة بين قوات الأمن المركزي والمتظاهرين للحيلولة دون وصولهم لميدان التحرير، وفي النهاية انتصرت إرادة المتظاهرين أمام أسلحة الشرطة ودخل المتظاهرين الميدان بعد سقوط عدد كبير من الضحايا.

ظلام ما بعد الغروب

غربت الشمس عن مصر ودخل الليل مظلما في الشوارع والأحياء ونزلت الأهالي تدافع عن نفسها أمام اللصوص وحالات السرقة والقتل، وبدأ يزداد حجم المطالبات والتمسك بضرورة رحيل مبارك.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث