أوباما يحتضن أحد رموز التطرف الإسلامي متجاهلا تحذيرات لكاميرون

أوباما يحتضن أحد رموز التطرف الإسلامي  متجاهلا تحذيرات لكاميرون

إرم- خاص

إستهجنت مصادر خليجية ، إحتضان الإدارة الامريكية لبعض الرموز المعروفة بعلاقاتها بجماعات إسلامية متطرفة، فضلا عن علاقات تاريخية بجماعة الإخوان المسلمين .

وأشارت إلى أن هذا الاحتضان لايمكن تفسيره إلا بأمرين : إما أن الإدارة الأمريكية تجهل طبيعة الدور الذي تلعبه تلك الرموز أو أنها تتواطأ معها بشكل أو آخر، متجاهلة الدور المشبوه الذي تلعبه تلك الرموز .

وكانت تلك المصادر تعلق على الصورة التي ظهر فيها الرئيس الأمريكي باراك اوباما وهو يستقبل أسامة النجيفي رئيس البرلمان العراقي بحضور أنس التكريتي، وهو رئيس ما يسمى مركز الإمارات لحقوق الإنسان الذي يتخذ من لندن مركزا له .

وجاء هذا الاستقبال بعد أيام من تصريحات لرئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ، اتهم فيها المركز المشار إليه، بارتباطه بجماعات اسلامية متطرفة .

وأوضحت هذه المصادر أنه في الوقت الذي تتحمل فيه الإدارة الامريكية مسؤولية سياسية وأخلاقية تجاه ما يتعرض له أهالي الأنبار في العراق، فإن هذه المسؤولية لا تكون بإحتضان جماعات متطرفة ، وإنما العمل مع القوى السياسية والعشائرية الوطنية في المنطقة بما يحقق الاستقرار والأمن لتلك المنطقة .

واشارت تلك المصادر إلى أن الاعتماد على بعض الرموز ذات الارتباطات المشبوهة ، من شأنه ضرب مصداقية أي تحرك دولي بإتجاه حماية المكون السني العراقي، وقالت إن تواجد تلك الرموز ضمن المشهد السياسي الذي ترعاه الإدارة الأمريكية من شأنه تشويه المطالب المشروعة لذلك المكون ، وربط هذه المطالب بقوى متطرفة تتخذ من الاسلام السياسي مظلة لعملها وقاعدة لتنفيذ أجندات تتجاوز العراق، وتعمل على ابتزاز المجتمع الدولي وإكتساب تأييده بذريعة الدفاع عن قضايا عادلة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث