هيثم المالح: النظام السوري يمنع دخول المساعدات الإنسانية لحمص

هيثم المالح: النظام السوري يمنع دخول المساعدات الإنسانية لحمص
المصدر: إرم- (خاص)

أكد رئيس اللجنة القانونية للائتلاف السوري المعارض، المحامي هيثم المالح أن النظام السوري منع دخول المساعدات الإنسانية لمدينة حمص حسب ما تم الاتفاق عليه السبت، واتهم المالح النظام “بالمماطلة والتهرب من التزاماته أمام المجتمع الدولي بتطبيق بنود جنيف1”.

وأضاف المالح أن “وفد النظام غير قابل لتقديم أي شيء كبوادر حسن نية مثل إطلاق سراح المعتقلين أو السماح بوصول المساعدات الإنسانية للمناطق المحاصرة”.

من جهته، ألقى منذر آقبيق المستشار السياسي لرئيس الائتلاف مسؤولية منع دخول المساعدات الإنسانية على عاتق نظام الأسد، مؤكداً ” أن الطرف الوحيد الذي يمنع القوافل الإنسانية من الدخول هو نظام الأسد الذي يقيم الحواجز الأمنية والعسكرية التي تمنع المساعدات من الوصول إلى أهالي المناطق المحاصرة”.

فيما أكد آقبيق في تصريحاته على “عدم السماح لوفد الأسد بتقزيم متطلبات الشعب السوري وحصرها فقط بالقضايا الإنسانية”، وأردف قائلا: “سنلاحقه إلى النهاية حتى يسلّم بانتقال السلطة، لأننا في الحقيقة لا نستطيع فصل هاتين القضيتين، فالمأساة الإنسانية متعلقة بشكل وثيق ببقاء نظام الأسد على رأس الحكم”.

وفي سياق متصل، أكد آقبيق أن “فريق الائتلاف المفاوض أعطى قائمة فيها أكثر من عشرات الآلاف لأسماء المعتقلين السوريين”، نافياً “وجود أي أسرى لدى الجيش السوري الحر من المدنيين”، وقال: “النظام هو فقط من يعتقل الأطفال والنساء والمرضى، والذين يشكلون بالنسبة لنا، أحد أهم الأولويات على رأس أجندة المفاوضات”، قائلا إن “سجون الأسد هي الوحيدة التي تعتقل ناشطي “الفيس بوك” وكتّاب المقالات الفكرية الذين يخالفون ما يؤمن به النظام”. وقال أثناء حديثه: ” إن الأسرى الموجودين عند الجيش السوري الحر هم أسرى حرب ولا علاقة لهم بالمدنيين على الإطلاق”.

ورداً على تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بأنه لا يمكن إجراء أي حوار مع الإرهابيين في سوريا، نفى آقبيق أن تكون هناك أي علاقة بين الائتلاف” والقاعدة”، مؤكداً: “نحن نحارب التنظيمات المتطرفة التي غرسها النظام بجسد الثورة، وليس لدينا أي علاقة معها من قريب أو من بعيد، لذلك فعلى الجميع أن يعلم أننا لا نمثل الإرهابيين في المفاوضات، وإنما نمثل إرادة الشعب السوري.

وفي السياق ذاته دعا المالح الحكومة الروسية أن تكف عن دعم الإرهاب في سوريا بغية تحقيق مصالحها الاقتصادية والسياسية.

وقال المالح: “الجميع يعلم أن الجماعات المتطرفة فيها العديد من العناصر الروسية والإيرانية التي تعمل لصالح النظام، لتشوية الصورة الحقيقية للثورة السورية، ومخطئ من يظن أن المجتمع الدولي يقف مع الشعب وليس مع النظام”.

كما اعتبر المالح أن محاسبة بشار الأسد يجب أن لا تقتصر على قتل السوريين فحسب، بل على “صناعته للعديد من الخلايا المتطرفة داخل المنطقة بغية التأثير على رأي الدول الغربية، ليجعلها ضمن خيارين إما الإرهاب الذي يتمثل بالمتطرفين أو الإرهاب المتمثل بالأسد، في محاولة منه للتغطية على الثورة الشعبية الحقيقية التي خرجت لإسقاطه”.

وأكد المالح في تصريح خاص للمكتب الإعلامي لائتلاف المعارضة على أن داعش “لغم زرعه نظام الأسد في جسد الثورة، ليحذر المجتمع الدولي من خلاله من الاقتراب أو التدخل في الثورة السورية”.

وأضاف: “إن هذا التنظيم هو قشرة بلا مضمون، يتكنى بالإسلام ويرتدي عباءته من أجل التأثير على الرأي العام”. ووصف المالح التنظيم بـ”البالون الحراري الذي يسعى نظام الأسد بواسطته إلى تغيير مسار الثورة السورية عن مبادئها التي خرجت من أجلها، والتي تعتبر إسقاط النظام ومحاسبته أحد أهم أهدافها”.

وقال هيثم المالح: “بما أن داعش لغم زرعه الأسد فإن إسقاط الأسد يعني إسقاط لداعش، لكن إسقاط داعش لا يعني إسقاط الأسد، لذا يجب على الثورة أن لا تنحرف عن هدفها الأساسي المتمثل بإسقاط النظام”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث