باب الشمس.. قرية فلسطينية تتحدى الاستيطان

باب الشمس.. قرية فلسطينية تتحدى الاستيطان

رام الله – (خاص) من محمود الفروخ

تعتبر قرية باب الشمس التي تم بناؤها على اراضي مصادرة من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي من اجل بناء مخطط استيطاني تحت اسم E1 على يد نشطاء من المقاومة الشعبية الفلسطينية بداية العام 2013 في منطقة تقع بين شرق مدينة القدس المحتلة وكبرى مستوطنات الضفة الغربية (معاليه ادوميم) انموذجا صارخا في التحدي والصمود الفلسطيني ومواجهة ومصارعة الاحتلال الاسرائيلي ومخططاته العنصرية.

في شهر كانون ثاني/ يناير 2013 تسلل المئات من نشطاء المقامة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان بالضفة الغربية خلسة الى هذه الاراضي واقاموا عليها خياما وبركسات واطلقوا عليها باب الشمس نسبة لرواية الكاتب و الروائي اللبناني الياس خوري والتي تجسد حلم العودة والتشبث بالارض.

يقول جميل البرغوثي رئيس مجلس قروي باب الشمس لمراسل إرم في رام الله بان الفكرة او الهدف من وراء هذه القرية هو ايصال رسالة للاحتلال الاسرائيلي بان هذه اراضي فلسطينية ومن حق الشعب الفلسطيني البناء فيها دون اذن من الاحتلال.

وبين البرغوثي ان باب الشمس اعتمدت من قبل وزارة الحكم المحلي والبلديات في الحكومة الفلسطينية كمجلس قروي لها كافة الامتيازات وذلك من اجل دعم صمود هذه القرية وهذه الفكرة.

ودعا البرغوثي الى تفعيل فكرة بناء القرى الفلسطينية على كافة الاراضي المصادرة من اجل قطع الطريق على مخططات الاحتلال ومستوطنيه المتطرفين الهادفة الى تفريغ الارض من السكان والسيطرة عليها , وكانت قوات الاحتلال قمعت النشطاء في هذه القرية وهدمتها وطردتهم قصرا.

ويحاول النشطاء العودة عليها بصورة شبه يومية لكن سلطات الاحتلال تمنعهم وتعتبر القرية منطقة عسكرية مغلقة , وتكمن اهمية باب الشمس كونها المربط الفاصل بين جنوب الضفة الغربية من جهة ووسطها وشمالها من جهة اخرى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث