العفو الدولية تعتبر حصار المدنيين السوريين “جريمة حرب”

العفو الدولية تعتبر حصار المدنيين السوريين “جريمة حرب”
المصدر: دمشق– (خاص)

طالبت منظمة “العفو الدولية” الجمعة، النظام السوري بفك الحصار عن المناطق المحاصرة، مضيفة أن حصار المدنيين في الغوطة الشرقية والمعضمية واليرموك وحمص تعدّ “جريمة حرب”.

وأشارت المنظمة إلى أن النظام عرقل وصول المساعدات هذا الأسبوع، والتي كان من المقرر أن يتم إيصالها للمحاصرين.

وقالت المنطمة إن “سياسة الحصار والتجويع هذه يحاسب عليها القانون باعتبارها جريمة حرب، لذلك يتوجب على النظام فك الحصار فورًا وعدم استخدامه المساعدات كوسيلة لتحقيق مكاسب عسكرية له أو حتى سياسية، مضيفة أن “من أهم أهداف مؤتمر جنيف2 هو فك الحصار وإيصال المساعدات”.

وتعيش عدة مناطق في سوريا حصارًا خانقًا منذ أكثر من عام، ومن أهم تلك المناطق الغوطة الشرقية وأحياء حمص القديمة، والأهم مخيم اليرموك الذي يشهد أصعب مراحل هذا الحصار حيث قضى خمسون شخصًا من سكانه مؤخرًا بسبب الجوع الشديد.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد دعا الأسبوع الماضي النظام السوري وقوى المعارضة المسلحة إلى ضرورة تأمين المساعدات الإنسانية للسوريين المتضررين جراء الحصار المضروب على العديد من المناطق والمدن في سوريا, مشيرًا إلى أن “الوضع في الغوطة الشرقية يثير الصدمة، إذ لا يزال نحو 160 ألف شخص هناك من دون مساعدات خلال أكثر من عام”.

وأضاف: “إن الأمم المتحدة على استعداد لدخول هذه المنطقة من أجل تقديم المساعدات، لكننا نحتاج إلى تعاون كامل من قبل الحكومة السورية”, داعيًا كافة أطراف النزاع إلى توفير الظروف لنقل المساعدات الإنسانية.

ولفت كي مون إلى أن الأمم المتحدة تفعل أقصى ما يمكن لتخفيف المعاناة وتوفير مواد الإغاثة المنقذة للحياة وأن “موظفي المنظمة الدولية يبدون شجاعة هائلة ومهنية في ظل ظروف متقلبة”، وقال: “ولكن مع أهمية المساعدات الإنسانية إلا أنها لا يمكن أن تكون سوى جزء من استجابتنا.. وعلى المجتمع الدولي العمل لمساعدة تلك الدول على إيجاد السبيل إلى السلام”.

وكانت عدة منظمات دعت السلطات للسماح للمساعدات الإنسانية للدخول إلى المناطق المحاصرة، وإجلاء الجرحى والحالات، كما طالبت مسلحي المعارضة بتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين من الأحداث التي تشهدها البلاد.

كذلك أطلقت عدة هيئات وجمعيات الخيرية وإغاثية فلسطينية حملات لإنقاذ من تبقى في مخيم اليرموك من مدنيين، إلا أن النظام وفي كل مرة كان يزيد من حصاره على سكان المخيم، ويمنع دخول أي مساعدات لتفادي المعاناة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث